قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نقول في القرءان

2 موضعينالجذر: قول

المواضع (2)

سورة هُود ٥٤

﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة النَّحل ٤٠

﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نقول»

مدلول قولة «نقول» في القرءان: نَّقُولُ تُثبِت قَولًا في تركيبين: نفيًا يقصُر قَولَ القوم على دعوى مسِّ الآلهة، وإثباتًا يُعيِّن قَولَ الله الموجِب للشيء «كن».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المشدَّد النون «نَّقُولُ» يقع بعد «إن» النافية في حكاية دعوى القوم، وبعد «أن» الناصبة في القَول الإلهيّ الموجِب «كن».

استعمالها في الآيات

بعد «إن» النافية في دعوى قوم هود ﴿إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖ﴾، وبعد «أن» الناصبة في القَول التكوينيّ ﴿أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾.

أثرها في السياق

تجمع القَولة قَولَين متباينَين في الصيغة الواحدة: قَولًا بشريًّا محصورًا في دعوى باطلة، وقَولًا إلهيًّا موجِبًا لا يحكي بل يُنشئ؛ فيُبرِز الفرقَ بين قَولٍ يَدّعي وقَولٍ يُكوِّن.

عائلات الاستعمال

  • القَول البشريّ المحصور بالنفي (1 موضعًا): قَولُ القوم مقصورًا بأداة الحصر على دعوى مسِّ آلهتهم بسوء.
  • القَول الإلهيّ الموجِب (1 موضعًا): قَول الله للشيء بالأمر «كن» في مقام الإيجاد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَقُولُ المخفَّفة النون بأنّها مشدَّدةُ النون، وبأنّها تجمع قَولًا بشريًّا منفيًّا بعد «إن» النافية وقَولًا إلهيًّا منصوبًا بعد «أن». وتفترق عن قَوۡلنا الاسميّة التي تُثبِت القَول الإلهيّ ابتداءً.

تحليل أعمق

تقع نَّقُولُ بعد «إن» النافية في حكاية قوم هودٍ تكذيبًا: ﴿إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖ﴾؛ فالقَول هنا بشريٌّ يُقصَر بأداة الحصر على دعوى أنّ آلهتهم مسّته بسوء. —— وتقع بعد «أن» الناصبة في القَول الإلهيّ الموجِب ﴿إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾؛ فالقَول هنا إلهيٌّ تكوينيٌّ لا يحكي عن شيءٍ بل يُوجِده. فالصيغة الواحدة جمعت مسلكَين متمايزَين: قَولًا يَدّعي وقَولًا يُنشئ؛ والقائل والتركيب يُميِّزان بينهما.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر