مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نقول في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ٢٢
﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة يُونس ٢٨
﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٦٦
﴿ قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة القَصَص ٢٨
﴿ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
سورة قٓ ٣٠
﴿ يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ﴾
سورة المُجَادلة ٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نقول»
مدلول قولة «نقول» في القرءان: نَقُولُ تُثبِت قولًا بضمير الجمع يتوزّع بين إسنادٍ إلى الله في مشهد الجزاء، وإسنادٍ إلى بشرٍ يصفون به عهدهم أو ما يتناجَون به فيما بينهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع بضمير الجمع «نَقُولُ» يُسنَد إلى الله في نصف مواضعه: قَولٌ إلهيٌّ يُحضِر مخاطبةَ المشركين يوم الحشر أو خطابَ جهنّم، ويُسنَد في النصف الآخر إلى بشرٍ يصفون به قولهم عن أنفسهم.
استعمالها في الآيات
تُسنَد إلى الله مضارعًا في مشهد الحشر: ﴿ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾، وخطابِ جهنّم: ﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾. وتُسنَد إلى بشرٍ في موضعين مختلفين يصفان بهما إشهاد الله على عهدهما: ﴿قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾ و﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾، وفي موضعٍ آخر تصف تناجيَ المنافقين فيما بينهم: ﴿لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة حكمًا حاضرًا يتوزّع بين مشهدين: مشهدٌ يُحضِر فيه القولُ الإلهيّ مخاطبةَ المحشورين أو جهنّم يوم الحساب، ومشهدٌ آخر يصف فيه القولُ عهدَ البشر أو تناجيَهم فيما بينهم.
عائلات الاستعمال
- القَول الإلهيّ بضمير الجمع في الجزاء (3 موضعًا): قَول الله مخاطبًا المشركين وجهنّم في مشهد الحشر والحساب بضمير الجمع.
- القَول موضعَ إشهادٍ على عهدٍ بشريّ (2 موضعًا): قَولٌ بشريّ يُشهَد الله عليه في عهدٍ بين طرفين.
- حكاية قول المتناجين (1 موضعًا): وصف تناجي المنافقين فيما بينهم، لا قولًا لله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَّقُولُ المشدَّدة النون بعد «إن» النافية أو «أن» الناصبة، وعن أَقُولُ المسنَدة إلى المتكلِّم المفرد. وتتوزّع بالتساوي بين إسنادها إلى الله بضمير الجمع في مقام الجزاء، وإسنادها إلى بشرٍ يصفون بها عهدهم أو تناجيَهم فيما بينهم.
تحليل أعمق
تجيء نَقُولُ في نصف مواضعها قَولًا إلهيًّا بضمير الجمع في مشهد الحشر: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾، وفي خطاب جهنّم ﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾. وترِد الصيغة نفسها في موضعين على لسان بشرٍ يشهدان الله على عهدهما: ﴿قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾ في قصّةٍ، و﴿وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ﴾ في أخرى؛ فالقائل في الموضعين بشرٌ لا الله. وترِد مرّةً ثالثةً حاكيةً تناجيَ المنافقين فيما بينهم: ﴿لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ﴾. فمدلول نَقُولُ يتوزّع بالتساوي بين إسنادٍ إلى الله في مقام الجزاء، وإسنادٍ إلى بشرٍ يصفون به عهدهم أو تناجيَهم؛ والمائز بينهما القائلُ في السياق لا الصيغة نفسها.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.