قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليقولن في القرءان

2 موضعينالجذر: قول

المواضع (2)

سورة الرُّوم ٥٨

﴿ وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَلَئِن جِئۡتَهُم بِـَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُبۡطِلُونَ ﴾

سورة هُود ٨

﴿ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليقولن»

مدلول قولة «ليقولن» في القرءان: لَّيَقُولَنَّ تُثبِت قَولًا جماعيًّا مؤكَّدًا جوابَ شرطٍ يكشف ثباتَ موقفهم؛ مهما جئتهم بآيةٍ ليقولنّ إنّكم مبطلون، ومهما أُخِّر العذاب ليقولنّ ما يحبسه استهزاءً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّيَقُولَنَّ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المؤكَّد باللام والنون «لَّيَقُولَنَّ» يحكي قَولًا جماعيًّا مؤكَّدًا جوابَ شرطٍ مقدَّر: ردُّهم الآيةَ إبطالًا، أو استبطاؤهم العذاب استهزاءً.

استعمالها في الآيات

جوابًا لشرطٍ مؤكَّدًا: ﴿وَلَئِن جِئۡتَهُم بِـَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُبۡطِلُونَ﴾، ﴿وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القَولَ المؤكَّدَ كاشفًا عن إصرارٍ ثابت؛ فاللام والنون تُؤكِّدان وقوعَ القَول مهما تغيَّر الموقف، فيُبرِز أنّ التكذيب والاستهزاء ردُّهم في كلّ حال.

عائلات الاستعمال

  • القَول الجماعيّ المؤكَّد جوابَ شرطٍ (2 موضعًا): قَولٌ مؤكَّدٌ باللام والنون يكشف ثباتَ التكذيب والاستهزاء مهما تغيَّر الموقف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سَيَقُولُونَ المستقبَلة غير المؤكَّدة بأنّ اللام والنون تُؤكِّدان القَول جوابَ شرطٍ. وتجمع ﴿لَّيَقُولَنَّ﴾ المفتوحة و﴿لَّيَقُولُنَّ﴾ المضمومة على وزن الجمع، وكلتاهما قَولٌ مؤكَّدٌ كاشفٌ عن الإصرار.

تحليل أعمق

تجيء لَّيَقُولَنَّ قَولًا مؤكَّدًا جوابَ شرطٍ مقدَّر: في ردّ الآية ﴿وَلَئِن جِئۡتَهُم بِـَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُبۡطِلُونَ﴾. —— وفي استبطاء العذاب ﴿وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓ﴾. فالقَولة في الموضعين قَولٌ جماعيٌّ مؤكَّدٌ باللام والنون جوابَ شرطٍ؛ يكشف ثباتَ التكذيب والاستهزاء مهما تغيَّر الموقف. فالتأكيد يُبرِز أنّ القَول واقعٌ لا محالة لرسوخ موقفهم؛ والعبرة بمضمونه المنكَر.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر