قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقالوا في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٤٤

﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقالوا»

مدلول قولة «لقالوا» في القرءان: ﴿لَّقَالُواْ﴾ قولٌ مفترَضٌ على لسان المعرضين لو نُزِّل القرءانُ أعجميًّا: ﴿لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾؛ فالقولُ اعتراضٌ مقدَّرٌ يُبطِله إنزالُه بلسانهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّقَالُواْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ مفترَضٌ بشرطٍ ممتنع ﴿لَّقَالُواْ﴾: لو جُعِل القرءانُ أعجميًّا لاحتجّوا بعدم تفصيله، فالقولُ هنا اعتراضٌ مقدَّرٌ يُستبَق.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في ردّ تعنّتهم: ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾؛ فالقولُ حجّةٌ مفترَضةٌ تُسَدّ.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ اعتراضًا مقدَّرًا يُستبَق: لو كان أعجميًّا لقالوا كذا، فجاء عربيًّا ليُسقِط هذا القول قبل وقوعه.

عائلات الاستعمال

  • القول اعتراضًا مفترَضًا يُستبَق (1 موضعًا): قولُ المعرضين المقدَّر لو نُزِّل القرءانُ أعجميًّا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن القول الواقع بأنها اعتراضٌ مفترَضٌ معلَّق بشرطٍ ممتنع، سِيق ليُبطَل بإنزال القرءان عربيًّا.

تحليل أعمق

يرد القولُ معلَّقًا بشرطٍ غير واقع: ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞ﴾. فالقولُ هنا غيرُ واقع، بل اعتراضٌ مقدَّرٌ يُساق ليُبطَل: إنزالُه عربيًّا يَنزِع عنهم هذه الحجّة. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول حجّةً مفترَضةً تُستبَق، فيلتقي هذا الموضعُ بنظيره في طه حيث القولُ المفترَضُ يُسبَق بالفعل الإلهيّ فيُبطَل.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر