قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقولهم في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ٤

﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقولهم»

مدلول قولة «لقولهم» في القرءان: ﴿لِقَوۡلِهِمۡ﴾ قولُ المنافقين الذي يُستَمَع لرونقه: ﴿وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡ﴾، مع أن أجسامهم وكلامهم لا يُطابِقان حقيقتهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِقَوۡلِهِمۡۖ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول مصدرٌ مضافٌ مجرورٌ ﴿لِقَوۡلِهِمۡ﴾: قولُ المنافقين الذي يُصغى إليه لحسن ظاهره مع فساد باطنه، فالقولُ هنا ملفوظٌ يُستَمَع وإن خالفه الحال.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في وصف المنافقين: ﴿وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ ظاهرًا خادعًا: يُصغى إليه لحسنه، لكنه كالخشب المسنَّد لا روحَ فيه، فالإفصاحُ هنا مظهرٌ يُخالِف الباطن.

عائلات الاستعمال

  • القول ظاهرًا مُعجِبًا يُخالِف الباطن (1 موضعًا): قولُ المنافقين الذي يُصغى إليه لحسنه مع فساد حقيقتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن القول الصادق بأنها قولٌ مُعجِبٌ يُستَمَع لظاهره، يُخالِف باطنَ قائله المشبَّه بالخشب المسنَّد.

تحليل أعمق

يرد القولُ مضافًا للمنافقين موصوفًا بأنه مَسموع: ﴿وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞ﴾. فالقولُ هنا له ظاهرٌ يُصغى إليه، لكن التشبيهَ بالخشب المسنَّد يَكشِف أنه قولٌ بلا حقيقة. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول ملفوظًا مُعجِبًا يُخالِف باطنَ صاحبه، فيفترق المسموعُ الجميلُ عن صدق القائل.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر