قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنقولن في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة النَّمل ٤٩

﴿ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنقولن»

مدلول قولة «لنقولن» في القرءان: ﴿لَنَقُولَنَّ﴾ قولٌ مؤكَّدٌ يُبيِّته المتآمرون: ينكرون شهودَ مهلك أهله ويحلفون أنهم صادقون؛ فالقولُ هنا كذبٌ مُتَّفَقٌ عليه مُؤكَّد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَقُولَنَّ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ مؤكَّدٌ بالقسم والنون ﴿لَنَقُولَنَّ﴾: تواطؤٌ على قولِ كذبٍ منكَر، فالقولُ هنا إفصاحٌ مُبيَّتٌ بالباطل.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تآمر قوم صالح: ﴿تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ﴾ ثمّ ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ﴾؛ فالقولُ خطوةٌ في المؤامرة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ سلاحَ تواطؤٍ مؤكَّد: يُحلَف على قولٍ كاذبٍ مقدَّمًا، فالقولُ المبيَّت يُسبَق بالقَسَم ويُختَم بدعوى الصدق.

عائلات الاستعمال

  • القول المبيَّت المؤكَّد بالكذب (1 موضعًا): قولُ المتآمرين المؤكَّد بإنكار شهودِ المهلك حلفًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ القول الصادق بأنها قولٌ مؤكَّدٌ مبيَّتٌ بالكذب، يُسبَق بالقسم ويُغلَّف بدعوى الصدق.

تحليل أعمق

يرد القولُ مؤكَّدًا في تخطيطٍ للجريمة: ﴿قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾. فاللامُ والنونُ في ﴿لَنَقُولَنَّ﴾ تؤكّدان عزمَهم على القول الكاذب قبل وقوعه، ويختمونه بدعوى ﴿وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول إفصاحًا مبيَّتًا بالكذب، مؤكَّدًا بالقسم، لا قولًا عفويًّا.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر