قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقول في القرءان

3 مواضعالجذر: قول

المواضع (3)

سورة الحَاقة ٤٠

﴿ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﴾

سورة التَّكوير ١٩

﴿ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﴾

سورة الطَّارق ١٣

﴿ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقول»

مدلول قولة «لقول» في القرءان: ﴿لَقَوۡلٞ﴾ و﴿لَقَوۡلُ﴾ تقريرٌ مؤكَّدٌ لحقيقة القرءان: قولٌ فصلٌ يميّز الحقّ، وقولُ رسولٍ كريمٍ مبلِّغٍ عن الله؛ فالقولُ هنا اسمٌ يُثبَت للوحي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقَوۡلٞ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول مصدرٌ مؤكَّدٌ باللام ﴿لَقَوۡلٞ﴾ و﴿لَقَوۡلُ﴾: تقريرُ أن القرءانَ قولٌ فصلٌ وقولُ رسولٍ كريم، فالقولُ هنا اسمٌ يُثبَت للقرءان نفيًا لما سواه.

استعمالها في الآيات

مواضعها الثلاثة: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ﴾ في القرءان، و﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ مرّتين؛ كلُّها تثبيتٌ لحقيقة الوحي.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ اسمًا مؤكَّدًا للقرءان: قولٌ فصلٌ لا هزل، وقولُ رسولٍ كريمٍ يُبلِّغ، فاللامُ تُثبِت هذه الحقيقة وتَنفي ما عداها.

عائلات الاستعمال

  • القول اسمًا مؤكَّدًا للوحي (3 موضعًا): تقريرُ أن القرءان قولٌ فصلٌ وقولُ رسولٍ كريم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ فعل القول بأنها مصدرٌ مؤكَّدٌ باللام يُثبَت اسمًا للقرءان: قولًا فصلًا وقولَ رسولٍ كريم.

تحليل أعمق

في الطارق وصفُ القرءان: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ﴾، فالقولُ فاصلٌ بين الحقّ والباطل. وفي الحاقة والتكوير: ﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾، فالقولُ مبلَّغٌ عن الله بواسطة رسولٍ كريم. فاللامُ في الصيغة تؤكّد إثباتَ القول للقرءان، وتُمهِّد لنفي أن يكون قولَ شاعرٍ أو كاهنٍ أو شيطان. فالقَولة تعيّن القولَ اسمًا مؤكَّدًا لحقيقة الوحي، فالإفصاحُ هنا منسوبٌ إلى مصدرٍ كريمٍ لا إلى تكلّفٍ بشريّ.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر