مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقالوا في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ١٥
﴿ لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقالوا»
مدلول قولة «لقالوا» في القرءان: لَقَالُوٓاْ تُثبِت قَولًا جماعيًّا مفترَضًا جوابَ شرطٍ يكشف إصرارَ القوم؛ حتى لو رأوا آيةً حسّيّةً لقالوا سُكِّرت أبصارُنا ونحن مسحورون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقَالُوٓاْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ واقتران القَول الجماعيّ بلام الجواب «لَقَالُوٓاْ» يجعله قَولًا مفترَضًا جوابًا لشرطٍ: لو فُتِح لهم بابٌ من السماء لردّوه سِحرًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد جوابًا لشرطٍ مقدَّر: ﴿فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾ ثمّ ﴿لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا﴾.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أنّ التكذيب موقفٌ ثابتٌ لا تردُّه الآيات؛ فالقَول المفترَض يُبرِز أنّ أبصارَهم لو عاينت لردّت العيانَ سحرًا، فالعلّة في النفوس لا في البيّنة.
عائلات الاستعمال
- القَول الجماعيّ المفترَض جوابَ شرطٍ (1 موضعًا): قَولٌ مقدَّرٌ تكشف به لام الجواب ثباتَ التكذيب حتى مع معاينة الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَقَالُوٓاْ وفَقَالُوٓاْ بأنّ لام الجواب تجعلها قَولًا مفترَضًا معلَّقًا على شرطٍ لم يقع، لا قَولًا واقعًا في الحكاية. وتفترق عن لَقَالَ المفرد بكونها قَولًا جماعيًّا.
تحليل أعمق
يقع الشاهد جوابًا لشرطٍ افتراضيٍّ يُختبَر به ثباتُ التكذيب: ﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾، فيكون الجواب ﴿لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ﴾. فالقَولة هنا قَولٌ جماعيٌّ مفترَضٌ تُبرِزه لام الجواب؛ تكشف أنّ المكذِّبين يردّون أوضحَ آيةٍ تأويلًا في الأبصار لا تصديقًا، فالحكمُ على مضمون القَول الذي يُظهِر استعصاءَ القلوب لا على وقوعه.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.