قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قولوا في القرءان

2 موضعينالجذر: قول

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٣٦

﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الحُجُرَات ١٤

﴿ ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قولوا»

مدلول قولة «قولوا» في القرءان: قُولُوٓاْ أمرٌ مبتدأٌ للجماعة بإظهار قولٍ معيَّن؛ يُكلَّفون بقول الإيمان الجامع ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾، أو يُصحَّح به ادّعاؤهم فيُؤمَرون أن يقولوا ﴿أَسۡلَمۡنَا﴾ بدل دعوى الإيمان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُولُوٓاْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة أمر الجمع المخاطَب مجرّدةً من العاطف بهمزة الوصل الممدودة. تكليفٌ جماعيّ مبتدأٌ بإظهار قولٍ مُعيَّن: قولِ الإيمان، أو القول الذي يُصحَّح به دعواهم.

استعمالها في الآيات

يُكلَّفون بقول الإيمان: ﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا﴾؛ ويُصحَّح به الدعوى: ﴿قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾.

أثرها في السياق

يجعل القَولة تكليفًا مبتدأً بقولٍ بعينه، فيُلزم القومَ بإظهار قول الإيمان الصحيح، أو يردّهم إلى القول الذي يُطابق حالهم.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بقول الإيمان (1 موضعًا): تكليف الجماعة بإظهار الإقرار الجامع بالإيمان.
  • تصحيح الدعوى بالقول (1 موضعًا): ردّ القوم إلى القول المطابق لحالهم بدل دعواهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿وَقُولُواْ﴾ و﴿فَقُولُواْ﴾ بتجرّده من العاطف؛ وعن أمر المفرد ﴿قُلۡ﴾ بالجمع؛ ورسمه بهمزة الوصل الممدودة.

تحليل أعمق

أمر الجمع المبتدأ بهمزةٍ ممدودة يُكلِّف بإظهار قولٍ معيَّن. مداره قول الإيمان الجامع: ﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾؛ فالقول المأمور به إقرارٌ شامل. ويأتي تصحيحًا للدعوى: ﴿قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾؛ فيُردّون إلى القول الذي يطابق حالهم، فالقول هنا يُضبَط بالحقيقة. —— فمدلول قُولُوٓاْ هو الأمر الجمعيّ المبتدأ بإظهار قولٍ معيَّن؛ يفترق عن ﴿وَقُولُواْ﴾ بتجرّده من الواو، وعن ﴿فَقُولُواْ﴾ بتجرّده من الفاء.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر