مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلنا في القرءان
المواضع (14)
سورة البَقَرَة ٣٤
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٣٨
﴿ قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٥٨
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة الأعرَاف ١١
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٦
﴿ فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴾
سورة هُود ٤٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٦٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾
سورة الكَهف ٨٦
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾
سورة طه ٦٨
﴿ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﴾
سورة طه ١١٦
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٩
﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴾
سورة الكَهف ١٤
﴿ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلنا»
مدلول قولة «قلنا» في القرءان: قُلۡنَا في أغلب مواضعها إظهارٌ إلهيّ بضمير الجمع، يحمل الأمر النافذ والكلمة المكوِّنة؛ فإذا قال الله فعلُه يقع: يأمر الملائكة فتسجد، ويأمر النار فتبرد، ويأمر الهابطين فيهبطون. وفي موضعٍ واحدٍ ترِد على لسان جماعةٍ من البشر يصفون بها ما كانوا سيقولونه عن أنفسهم، فالقول هنا حكاية كلامهم لا فعلًا إلهيًّا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُلۡنَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة الماضي المتكلّم بضمير الجمع. غالبها قولٌ إلهيّ نافذ: إظهارٌ من الله أمرًا أو تكوينًا يُبنى عليه فعلٌ يقع؛ وترِد مرّةً واحدةً على لسان جماعةٍ من البشر يصفون بها قولهم عن أنفسهم لا قولًا لله.
استعمالها في الآيات
تأتي في مقام الأمر الإلهيّ للملائكة: ﴿قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ﴾، والأمر التكوينيّ: ﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، والأمر بالهبوط: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗا﴾؛ وترِد مرّةً على لسان جماعةٍ من البشر يصفون قولهم عن أنفسهم: ﴿لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة في أغلب مواضعها فعلًا إلهيًّا نافذًا: ما إن يُظهره الله حتى يقع مقتضاه؛ فتقترن الكلمة بأثرها سجودًا أو بردًا أو هبوطًا. وفي الموضع البشريّ الواحد تصف القَولة قول المتكلِّمين عن أنفسهم لا فعلًا يقع بأمر الله.
عائلات الاستعمال
- الأمر للملائكة بالسجود (5 موضعًا): إظهار الله أمره الملائكةَ بالسجود لآدم فيقع السجود.
- القول التكوينيّ (2 موضعًا): خطاب الله الجمادَ والخلقَ بكلمةٍ ينفذ مقتضاها كأمر النار.
- الأمر بالهبوط والابتلاء (6 موضعًا): إنشاء الله بقوله واقعًا جديدًا للمأمورين.
- حكاية قول بشريّ بضمير الجمع (1 موضعًا): وصف جماعةٍ من البشر ما كانت ستقوله عن نفسها لو ادّعت إلهًا آخر، لا قولًا لله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المفرد ﴿قَالَ﴾ بأنّها متكلّمٌ بضمير الجمع لا غائب؛ وعن ﴿وَقُلۡنَا﴾ و﴿فَقُلۡنَا﴾ بتجرّدها من الواو والفاء؛ وعن أمر المخاطب ﴿قُلۡ﴾ بأنّها في أغلب مواضعها فعلٌ واقعٌ من الله لا أمرٌ موجَّه إليه، مع ورودها مرّةً واحدةً حكايةَ قولٍ بشريّ بضمير الجمع.
تحليل أعمق
هذه الصيغة قولٌ إلهيٌّ بصيغة الجمع. مدارها الأمر النافذ، وأكثرها في أمر الملائكة بالسجود: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾؛ فالقول هنا يُتبَع بوقوع السجود مباشرةً، فهو حكمٌ يَنفُذ. ويبلغ ذروته في القول التكوينيّ: ﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾؛ فالنار مخاطَبةٌ، والإظهار الإلهيّ يقلب طبعها. وهنا يتبيّن أنّ القَول الإلهيّ إظهارٌ مُدرَكُ الأثر، يُخاطَب به الجماد فيستجيب. —— ويجيء في الأمر بالهبوط والابتلاء: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى﴾؛ فالقول يُنشئ الواقع الجديد. فمدلول قُلۡنَا أنّ القول الإلهيّ حكمٌ نافذٌ مكوِّن، يقع مقتضاه ولا يقف عند حدّ الإخبار.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.