مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلت في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ١١٧
﴿ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة التوبَة ٩٢
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة هُود ٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الكَهف ٣٩
﴿ وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلت»
مدلول قولة «قلت» في القرءان: قُلۡتُ وقُلۡتَ تُثبِتان قَولًا ماضيًا مفردًا يُحاسَب عليه قائلُه أو يُذكَّر به؛ سؤالُ عيسى عمّا قال، واعتذارُ النبيّ، والتذكيرُ بقَولٍ كان ينبغي أن يُقال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُلۡتُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والماضي بضمير المتكلِّم أو المخاطَب المفرد «قُلۡتُ/قُلۡتَ» يُثبِت قَولًا منقضيًا منسوبًا إلى متكلِّمٍ بعينه، يُسأَل عنه أو يُذكَّر به.
استعمالها في الآيات
بضمير المتكلِّم في جواب عيسى ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ﴾، وبضمير المخاطَب في سؤاله ﴿ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي﴾، وفي عتاب صاحب الجنّة ﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القَولَ الماضي محلَّ مساءلةٍ أو تذكير؛ فالماضي يُثبِت القَول منقضيًا منسوبًا إلى قائله، فيُحاسَب على ما قال أو يُلام على ما لم يقل.
عائلات الاستعمال
- القَول الماضي المفرد محلَّ المساءلة (5 موضعًا): قَولٌ منقضٍ منسوبٌ إلى متكلِّمٍ أو مخاطَبٍ مفردٍ، يُحاسَب عليه قائلُه أو يُذكَّر به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَقُولُ المضارع الذي يحكي القَول حاضرًا، فالماضي هنا يُثبِته منقضيًا. وتجمع ﴿قُلۡتُ﴾ بضمير المتكلِّم و﴿قُلۡتَ﴾ بضمير المخاطَب، وكلاهما قَولٌ مفردٌ يُسأَل عنه.
تحليل أعمق
تأتي قُلۡتُ قَولًا ماضيًا يُبرَّأ به قائلُه: عيسى ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ﴾. وتأتي قُلۡتَ سؤالًا عن قَولٍ منسوب ﴿ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾. —— وتأتي تذكيرًا بقَولٍ كان أولى ﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾، واعتذارًا ﴿قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ﴾. فالقَولة في الموضعين بصيغتَي المتكلِّم والمخاطَب تُثبِت قَولًا ماضيًا مفردًا محلَّ مساءلةٍ أو تذكير؛ يُحاسَب القائلُ على ما قال أو يُعاتَب على ما تركه من القَول.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.