قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قل في القرءان

4 مواضعالجذر: قول

المواضع (4)

سورة الأنبيَاء ١١٢

﴿ قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١١٢

﴿ قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ١١٤

﴿ قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّخرُف ٢٤

﴿ ۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قل»

مدلول قولة «قل» في القرءان: ﴿قَٰلَ﴾ صيغةُ ماضٍ مرسومةٌ بالألف الخنجريّة، يُسنَد بها قَولٌ في مواضع جامعة: قَولُ النبيّ يُفوِّض الحكمَ لله، وقَولُ المحاسبة يوم البعث عن مدّة اللبث، وقَولُ الاحتجاج على من اتّبع آباءه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَٰلَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مرسومٌ بالألف الخنجريّة ﴿قَٰلَ﴾، يُسنَد بها قَولٌ في مواضع متفرّقة: تفويضِ النبيّ الحكمَ لله، والمحاسبةِ عن مدّة اللبث يوم البعث، والاحتجاجِ على المقلِّدين.

استعمالها في الآيات

مواضعها الأربعة: ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾ تفويضًا، و﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ﴾ و﴿قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ محاسبةً عن اللبث، و﴿قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ﴾ احتجاجًا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القَولَ في صيغةٍ ماضيةٍ مرسومةٍ بالألف الخنجريّة يُسنَد بها في مواضع متباينة: تفويضِ الحكم، وتقريرِ ضآلة مدّة الدنيا، ومحاجّةِ المقلِّد.

عائلات الاستعمال

  • القَول المرسوم بالألف الخنجريّة (4 موضعًا): قَولٌ يُسنَد بصيغةٍ مرسومةٍ بالألف الخنجريّة في مواضع متفرّقة: تفويضًا للحكم ومحاسبةً عن اللبث واحتجاجًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق رسمًا عن ﴿قَالَ﴾ المكتوبة بالألف الصريحة بأنّها مرسومةٌ بالألف الخنجريّة، وتُسنَد بها أقوالٌ في مواضع متفرّقة: تفويضِ الحكم والمحاسبةِ والاحتجاج.

تحليل أعمق

في خاتمة الأنبياء: ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾، فالقَولُ تفويضٌ للحكم إلى الله. وفي المؤمنون يوم البعث: ﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ ثمّ ﴿قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، فالقَولُ محاسبةٌ تَكشِف ضآلةَ مدّة الدنيا. وفي الزخرف احتجاجٌ على المقلِّدين بصيغة الاستفهام: ﴿قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡ﴾. فالصيغة المرسومة بالألف الخنجريّة تُسنَد بها هذه الأقوال على تباين مقاماتها، وتتمايز رسمًا عن ﴿قَالَ﴾ المكتوبة بالألف الصريحة.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر