قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قولها في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة النَّمل ١٩

﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قولها»

مدلول قولة «قولها» في القرءان: ﴿قَوۡلِهَا﴾ الإفصاحُ المنسوب إلى النملة، وهو قولٌ مفهومٌ ذو معنًى أضحك سليمانَ؛ فالقولُ هنا قولُ مخلوقٍ من غير البشر يُدرَك مضمونُه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلِهَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول مصدرٌ مضافٌ هنا لمؤنّث ﴿قَوۡلِهَا﴾: قولُ النملة الذي تبسّم منه سليمان؛ فالقولُ إفصاحُ مخلوقٍ غير الإنس، يُفهَم ويُتعجَّب منه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في قصّة سليمان والنمل: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا﴾؛ فالقولُ المضاف للنملة محلُّ الفهم والتعجّب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ مدلولًا يتجاوز نطقَ البشر: قولُ النملة يُفهَم ويُضحِك، فيتّسع القولُ لإفصاح المخلوقات.

عائلات الاستعمال

  • قول المخلوقات يُفهَم مضمونُه (1 موضعًا): قولُ النملة الذي تبسّم منه سليمان فهمًا وتعجّبًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قول البشر بأنها قولُ مخلوقٍ من غير الإنس، يُفهَم مضمونُه ويُتعجَّب منه، فيؤكّد سعةَ مدلول القول.

تحليل أعمق

يرد القولُ منسوبًا للنملة بعد تحذيرها قومَها: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾. فالقولُ هنا منسوبٌ إلى مخلوقٍ من غير الإنس، ومع ذلك يُفهَم مضمونُه حتى يتبسّم منه سليمانُ. فهذا الموضعُ من شواهد أن القول إفصاحٌ بمعنًى مُدرَك لا لفظٌ بشريٌّ وحده؛ فالقَولة تعيّن قولَ المخلوقات مسلكًا قائمًا للجذر.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر