مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قولك في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥٣
﴿ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قولك»
مدلول قولة «قولك» في القرءان: قَوۡلِكَ تُثبِت قَولَ الرسول مفعولًا يُردّ عليه؛ فقومُ هودٍ يجعلون قَوله سببًا يُذكَر ليُرفَض: لن نترك آلهتنا عن قَولك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلِكَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وإضافته إلى ضمير المخاطَب «قَوۡلك» تجعله قَولَ الداعي المنسوبَ إليه، يُواجَه به في مقام الردّ والإنكار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في مواجهة هودٍ بالرفض: ﴿وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ﴾؛ فالقَول هنا منسوبٌ إليه مجرورٌ بـ«عن» في مقام إعراضهم عنه.
أثرها في السياق
تجعل القَولة قَولَ الداعي حُجّةً مردودةً في نظر المعرِضين؛ فيُبرِز السياقُ أنّ ردّهم لم ينصبَّ على بيِّنةٍ بل على نفس القَول الذي جاءهم.
عائلات الاستعمال
- قَول الداعي المردود (1 موضعًا): قَول الرسول المنسوب إليه، الذي يُعرِض عنه قومُه دون نظرٍ في حقّه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَوۡلهم المُسنَد إلى المكذِّبين جريمةً؛ فهذه تُسنِد القَول إلى الداعي الصادق ليرفضوه. وتفترق عن قَوۡله المُسنَد إلى الله الذي هو الحقّ.
تحليل أعمق
يقع الشاهد جوابًا لقومِ هودٍ بعد دعوته: ﴿مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ﴾. فالقَول هنا مُسنَدٌ إلى المخاطَب مفعولًا للإعراض؛ ردُّوا دعوته ونسبوها إليه وحده «قَوۡلك» دون أن ينظروا في حقّها. وبهذا تتميّز عن قَوۡلهم الذي يُسنِد القَول إلى أصحابه إدانةً، فهذه تُسنِده إلى الرسول في مقام رفض المرسَل إليهم له.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.