مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قوله في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قوله»
مدلول قولة «قوله» في القرءان: قَوۡلُهُ تُعيِّن القَول الإلهيّ بوصفه الحقَّ الذي لا يخالف؛ يُذكَر مع الخلق بالكلمة ثمّ يُختَم ﴿قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلُهُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وإضافته إلى ضمير الله «قَوۡله» تجعله القَول الإلهيّ الذي هو عينُ الحقّ، مقرونًا بالخلق بالأمر «كن».
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في تقرير خلقه السماوات والأرض بالحقّ، فيُسنَد إليه القَول الذي يكوِّن، ثمّ يُقرَّر أنّه الحقّ مطلقًا، وله الملك يوم النفخ في الصور.
أثرها في السياق
ترفع القَول من حكايةِ نطقٍ إلى صفةٍ تكوينيّة: قَولُ الله نافذٌ صادقٌ هو الحقّ، فمن أسنَد إليه قَولًا غيرَ هذا فقد ناقض حقيقته.
عائلات الاستعمال
- القَول الإلهيّ الحقّ التكوينيّ (1 موضعًا): قَول الله المقرون بالخلق بالأمر، المقرَّر أنّه الحقّ الذي لا يخالف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَوۡلهم وقَوۡلك المُسنَدَين إلى الخلق، فتلك أقوالٌ تُحاكَم؛ أمّا قَوۡله فهو الحقّ التكوينيّ النافذ. وتفترق عن قَوۡلنا المُسنَد إلى الله أيضًا بأنّ ذاك يُبرِز كيفيّة الإيجاد بالأمر، وهذا يُقرِّر أنّ القَول حقّ.
تحليل أعمق
يأتي الشاهد في سياق خلقه بالحقّ والأمر التكوينيّ: ﴿وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّ﴾. فالقَول هنا مقرونٌ بالفعل «كن» الذي يُوجِد، ثمّ يُقرَّر أنّه الحقّ. فالقَولة لا تصف لفظًا يُسمَع، بل قَولًا يُكوِّن ويصدُق. وبهذا تفترق عن كلّ قَولٍ مُسنَدٍ إلى الخلق؛ إذ قَولُهم يُحاكَم بالصدق والكذب، أمّا قَوۡله فهو الحقُّ ميزانًا لا يُحاكَم بسواه.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.