مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قوله في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٠٤
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قوله»
مدلول قولة «قوله» في القرءان: قَوۡلُهُۥ اسمٌ للمعنى المُظهَر منسوبًا إلى مفردٍ غائب؛ يجعله شيئًا يُوصَف بإعجاب ظاهره ويُكشَف خلافُه لباطنه، فيُحاكَم القولُ بمطابقته لما في القلب لا بحُسن مبناه وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلُهُۥ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذا الاسم مضافًا إلى ضمير المفرد الغائب. يجعل القَول شيئًا منسوبًا إلى شخصٍ بعينه يُوصَف ويُحاكَم بظاهره وباطنه: قولُ مَن يُعجِب ظاهرُه وتخالفه سريرتُه.
استعمالها في الآيات
يأتي في كشف المنافق الذي يُعجِب قولُه: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ﴾؛ فالقول حسنُ المبنى مخالفٌ للسريرة.
أثرها في السياق
يجعل القَولة موضع موازنةٍ بين الظاهر والباطن، فيُبرز أنّ حُسن القول لا يكفي ما لم يطابق القلب؛ فيُكشَف صاحبُ القول المُعجِب بخصامه.
عائلات الاستعمال
- القول المُعجِب المخالف للباطن (1 موضعًا): نسبة القول إلى مفردٍ يُعجِب ظاهرُه وتخالفه سريرتُه فيُحاكَم به.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿قَوۡلُهُمۡ﴾ بإفراد الضمير المضاف إليه؛ وعن المنكَّر ﴿قَوۡلٗا﴾ بالإضافة المعيَّنة؛ وعن الأفعال ﴿يَقُولُ﴾ بأنّه اسمٌ يُوصَف لا حدثٌ يُسنَد.
تحليل أعمق
الاسم مضافًا إلى ضمير المفرد يجعل قوله شيئًا يُحاكَم بظاهره وباطنه. موضعه كشفُ مَن يُعجِب قولُه: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ﴾. فالقول هنا حسنُ المبنى يُعجِب سامعه، لكنّه يُحاكَم بما في القلب؛ فالعبرة بمطابقة القول للسريرة لا بحلاوته. —— فمدلول قَوۡلُهُۥ هو القول المنسوب إلى المفرد بوصفه شيئًا يُحاكَم بظاهره وباطنه؛ يفترق عن ﴿قَوۡلُهُمۡ﴾ بإفراد المضاف إليه، وعن المنكَّر ﴿قَوۡلٗا﴾ بالنسبة المعيَّنة.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.