مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قولهم في القرءان
المواضع (8)
سورة المَائدة ٦٣
﴿ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة يُونس ٦٥
﴿ وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة يسٓ ٧٦
﴿ فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة التوبَة ٣٠
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١١٣
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٥
﴿ ۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١١٨
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٧
﴿ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قولهم»
مدلول قولة «قولهم» في القرءان: قَوۡلُهُمۡ اسمٌ للمعنى المُظهَر منسوبًا إلى جماعةٍ غائبة؛ يجعله شيئًا قائمًا يُوصَف ويُحاكَم: يُنهى عنه إذا كان إثمًا، ويُؤمَر النبيُّ ألّا يَحزن له، ويُعجَب من بطلانه في إنكار البعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلُهُمۡ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذا الاسم مضافًا إلى ضمير الجماعة الغائبين. يجعل القَول شيئًا منسوبًا إلى طائفةٍ بعينها يُوصَف ويُحاكَم: قولهم الذي لا يَحزن النبيَّ، أو قولهم الإثم الذي يُنهَون عنه.
استعمالها في الآيات
يُحاكَم بالنهي: ﴿لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ﴾؛ وبالتسلية: ﴿وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡ﴾؛ وبالتعجّب: ﴿فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا﴾.
أثرها في السياق
يجعل القَولة شيئًا منسوبًا يُحاكَم وزنُه، فيُبرز قول الطائفة بوصفه موقفًا يُنهى عنه أو يُتجاوز أو يُتعجَّب منه.
عائلات الاستعمال
- قولهم المُحاكَم بالنهي (1 موضعًا): نسبة القول إلى الجماعة بوصفه إثمًا يُنهى عنه.
- قولهم الذي يُتجاوز (2 موضعًا): الأمر بتجاوز قولهم وألّا يَحزن له النبيّ.
- قولهم المُتعجَّب منه (5 موضعًا): عرض قول الجماعة في إنكار البعث مادّةً للتعجّب من بطلانه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿قَوۡلٗا﴾ المنكَّر بأنّه مضافٌ إلى ضمير جماعةٍ بعينها؛ وعن المعرَّف بأل ﴿ٱلۡقَوۡلَ﴾ بالإضافة؛ وعن الأفعال ﴿قَالُواْ﴾ بأنّه اسمٌ يُوصَف لا حدثٌ يُسنَد.
تحليل أعمق
الاسم مضافًا إلى ضمير الجماعة يجعل قولهم شيئًا منسوبًا يُحاكَم. يُحاكَم بالنهي إذا كان إثمًا: ﴿لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَ﴾؛ فقولهم موضعُ إنكار. ويُؤمَر النبيُّ بتجاوزه: ﴿وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ﴾؛ فقولهم لا يستحقّ الحزن. —— ويُتعجَّب من بطلانه في إنكار البعث: ﴿وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ﴾؛ فقولهم مادّةُ التعجّب. فمدلول قَوۡلُهُمۡ هو القول المنسوب إلى الجماعة بوصفه شيئًا يُحاكَم ويُوزَن.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.