قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قولنا في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة النَّحل ٤٠

﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قولنا»

مدلول قولة «قولنا» في القرءان: قَوۡلُنَا تُعيِّن قَولَ الله للشيء المراد إيجادُه؛ قَولٌ واحدٌ مع الإرادة يُوجِد بلا معاناةٍ ولا تكرار: أن نقول له كن فيكون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلُنَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وإضافته إلى ضمير الجمع «قَوۡلنا» تجعله القَول الإلهيّ التكوينيّ الذي يكفي فيه الإرادةُ فالأمرُ «كن».

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تقرير سهولة الإيجاد: ﴿إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾؛ فالقَول مقصورٌ بـ«إنّما» على هذه الكلمة الموجِدة.

أثرها في السياق

ترفع القَول الإلهيّ إلى مقام التكوين المحض: لا حاجة معه إلى وسائطَ، فالقَولُ نفسُه هو الإيجاد متى اقترن بالإرادة؛ فيُقرَّر بهذا كمالُ القدرة.

عائلات الاستعمال

  • القَول الإلهيّ الموجِد (1 موضعًا): قَول الله للشيء المراد بالأمر «كن»، الذي يُوجِد بلا واسطةٍ متى اقترن بالإرادة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَوۡله الذي يُقرِّر أنّ القَول الإلهيّ حقّ، فهذه تُبرِز سهولةَ الإيجاد به. وتفترق عن قَوۡلهم وقَوۡلك المُسنَدَين إلى الخلق المُحاكَمَين بالصدق.

تحليل أعمق

يقع الشاهد تقريرًا لقدرته على البعث والإيجاد: ﴿إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. فالقَول هنا مقصورٌ بـ«إنّما» على كلمةٍ واحدةٍ تكفي للإيجاد إذا سبقتها الإرادة. وهو يلتقي مع قَوۡله ٱلۡحَقّ في كون القَول الإلهيّ تكوينيًّا، لكنّه يُبرِز هنا كيفيّةَ الإيجاد: إرادةٌ ثمّ أمرٌ فكون. وبهذا يفترق عن كلّ قَولٍ بشريٍّ يحكي إخبارًا أو دعوى؛ إذ قَولُنا لا يحكي عن واقعٍ بل يُنشئه.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر