قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قالها في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة الزُّمَر ٥٠

﴿ قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قالها»

مدلول قولة «قالها» في القرءان: ﴿قَالَهَا﴾ قولُ الكلمة التي قالها مَن قبلهم فلم تَدفَع عنهم شيئًا؛ فالقولُ هنا كلمةُ استغناءٍ أو إنكارٍ لم يُغنِ قائلَها كسبُه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَالَهَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ بضمير المؤنّث العائد على كلمة ﴿قَالَهَا﴾: قولُ كلمةٍ سبقَ أن قالها الأوّلون فلم تُغنِ عنهم، فالقولُ هنا حكايةُ موقفٍ متكرّر.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في تكرار موقف المستغنين: ﴿قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾؛ فالقولُ يربط لاحقًا بسابق.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ علامةَ تكرارٍ في التاريخ: الكلمةُ نفسها قالها الأوّلون فما أغنتهم، فالإفصاحُ بها لا يَدفَع عاقبةً.

عائلات الاستعمال

  • القول كلمةً متكرّرةً لم تُغنِ (1 موضعًا): قولُ المستغنين الذي قاله الأوّلون فما أغنى عنهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ القول النافع بأنها قولُ كلمةٍ متكرّرةٍ في التاريخ لم تُغنِ قائليها، يربط اللاحقَ بالسابق.

تحليل أعمق

يرد القولُ رابطًا بين المتأخّرين والأوّلين: ﴿قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾. فالضميرُ في ﴿قَالَهَا﴾ يعود على كلمةٍ سابقةٍ في السياق، وقد قالها الأوّلون فلم تُغنِ عنهم. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول حكايةً لكلمةٍ متكرّرةٍ لم تَنفَع قائليها، فالقولُ هنا لا يُنظَر إليه صوتًا بل موقفًا أُعيد فبطَل أثرُه.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر