مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قالا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٢٣
﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة طه ٤٥
﴿ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قالا»
مدلول قولة «قالا» في القرءان: قَالَا تُثبِت قَولًا مشترَكًا بين اثنين يصدُر عنهما معًا في موقفٍ واحد؛ إقرارُ آدم وزوجه بالظلم، ومخاوفُ موسى وهارون من فرعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَالَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وصيغة المثنّى «قَالَا» تُسنِد القَول إلى اثنين معًا: قَولٌ مشترَكٌ يُفصِح عن موقفٍ واحدٍ يجمع المتكلِّمَين.
استعمالها في الآيات
تُسنَد إلى اثنين في مقام الالتجاء: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا﴾، ﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ﴾؛ وكلاهما نداءٌ بـ«ربّنا».
أثرها في السياق
تجعل القَولة المتكلِّمَين صوتًا واحدًا في موقف الضراعة؛ فالمثنّى يُبرِز اشتراكهما في الإقرار أو الخوف، فيكون القَول معبِّرًا عن حالٍ يجمعهما لا عن فردٍ منهما.
عائلات الاستعمال
- القَول المثنّى في مقام الضراعة (2 موضعًا): قَولٌ مشترَكٌ بين اثنين يُفصِح عن موقفٍ واحدٍ من إقرارٍ بالظلم أو خوفٍ من الطغيان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَالَ المفرد بكونها تُسنِد القَول إلى اثنين معًا، وعن قَالُوٓاْ الجمعيّة بكونها مثنّى لا جمعًا. ويجمع الموضعين أنّ القَول نداءُ ضراعةٍ بـ«ربّنا».
تحليل أعمق
تجيء قَالَا في موضعين يجمع كلٌّ منهما اثنين في نداءٍ واحد. في آدم وزوجه بعد الزلّة ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾. وفي موسى وهارون عند الإرسال إلى فرعون ﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ﴾. فالقَولة في الموضعين قَولٌ مثنّى يُفصِح عن موقفٍ يجمع اثنين أمام ربّهما: إقرارًا بالظلم أو خوفًا من الطغيان؛ فالعبرة باشتراكهما في القَول والموقف معًا.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.