قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قائل في القرءان

3 مواضعالجذر: قول

المواضع (3)

سورة يُوسُف ١٠

﴿ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ﴾

سورة الكَهف ١٩

﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾

سورة الصَّافَات ٥١

﴿ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قائل»

مدلول قولة «قائل» في القرءان: قَآئِلٞ تُفرِد من الجماعة فاعلًا للقَول يُبرِز رأيًا أو سؤالًا يُغيِّر مجرى الموقف؛ قائلٌ منهم لا تقتلوا يوسف، وقائلٌ منهم كم لبثتم، وقائلٌ منهم إنّي كان لي قرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَآئِلٞ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وصيغة الفاعل «قَآئِل» تُعيِّن صاحبَ القَول شخصًا متميّزًا من الجماعة يصدُر عنه قَولٌ مفصِّلٌ في موقفٍ مشترك.

استعمالها في الآيات

تتكرّر في صيغةٍ واحدة ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ﴾؛ ففي إخوة يوسف يقترح بديلَ القتل، وفي أصحاب الكهف يطرح سؤال اللُّبث، وفي أهل الجنّة يحكي خبرَ قرينه.

أثرها في السياق

تنقل القَولة المشهدَ من قَولٍ جماعيٍّ مبهَمٍ إلى صوتٍ مفردٍ يتقدّم فيُوجِّه؛ فالقائلُ منهم هو من ينقل الجماعة إلى موقفٍ جديد بقَوله.

عائلات الاستعمال

  • القائل المفرَد من الجماعة (3 موضعًا): إفراد صوتٍ واحدٍ من جماعةٍ يصدُر عنه قَولٌ يُوجِّه الموقف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الفعل الجمعيّة (قَالُوٓاْ، فَقَالُواْ) التي تُسنِد القَول إلى الجماعة كلّها؛ فهذه تُفرِد من الجماعة فاعلًا واحدًا. وتفترق عن أسماء القَول المضافة (قَوۡلهم) التي تُثبِت القَول لا القائل.

تحليل أعمق

تجيء قَآئِلٞ في ثلاثة مشاهدَ على صيغةٍ واحدة ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ﴾. في إخوة يوسف يتقدّم صوتٌ يخالف عزمَ القتل: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ﴾. وفي أصحاب الكهف يفتح بابَ التساؤل: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ﴾. —— وفي أهل الجنّة يحكي صاحبُ القرين خبرَه: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ﴾. فالقَولة في الثلاثة تُفرِد فاعلًا واحدًا من جماعةٍ، يصدُر عنه قَولٌ يُحرِّك الموقف. فالعبرة فيها بإبراز القائل المتميّز لا بمجرّد وقوع القَول.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر