مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قائلها في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ١٠٠
﴿ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قائلها»
مدلول قولة «قائلها» في القرءان: ﴿قَآئِلُهَا﴾ وصفُ المُحتضَر بأنه قائلٌ كلمةَ طلبِ الرجوع لا غير: كلمةٌ يقولها فحسب، يُحسَم أنها قولٌ لا يُستجاب له، يَفصِله البرزخُ عن العمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَآئِلُهَاۖ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ مضافٌ ﴿قَآئِلُهَا﴾، يصف صاحبَ كلمةٍ بأنه قائلُها لا محالة، فالقولُ هنا نسبةُ الكلمة لقائلها وحسمُ أنها مقولةٌ لا مُنفَّذة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في ردّ سؤال الرجعة: يطلب المحتضَر ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا﴾، فيُقال ﴿كـَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾؛ فالقولُ يُحصَر في كونه كلمةً مقولة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ مفصولًا عن الأثر: يُسمَّى الطالبُ قائلًا فحسب، فلا يُترجَم قولُه عملًا، ويُقطَع رجاؤه بالبرزخ.
عائلات الاستعمال
- القول كلمةً مقولةً لا مُجابة (1 موضعًا): وصفُ طالب الرجعة بأنه قائلُ كلمةٍ لا يُستجاب لها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن القول النافذ بأنها وصفُ قائلٍ لكلمةٍ مردودة، مفصولةٍ عن العمل بالبرزخ.
تحليل أعمق
يرد الوصفُ بعد طلب الرجعة: ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُ﴾، فيُجاب ﴿كـَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾. فالتسميةُ بـ﴿قَآئِلُهَا﴾ تَحصُر الطلبَ في كونه قولًا لا فعلًا له أثر؛ ثمّ يأتي ﴿وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ سدًّا للرجوع. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول الذي يُنزَع عنه النفاذُ، فيبقى كلمةً مقولةً لا مُجابة.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.