قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيقولون في القرءان

3 مواضعالجذر: قول

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٦

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة الشعراء ٢٠٣

﴿ فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٤٧

﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيقولون»

مدلول قولة «فيقولون» في القرءان: فَيَقُولُونَ إظهارٌ مضارعٌ جمعيّ معطوفٌ بفاء التعقيب؛ يجيء القول نتيجةً تعقُب موقفًا أو شرطًا، كقول المتمنّين الرجعةَ يوم الحساب، أو قول الطائفة جوابًا متفرّعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَقُولُونَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المضارع الجمع مسبوقةً بفاء التعقيب أو السببيّة. إظهارٌ جماعيّ يعقُب شرطًا أو سببًا، فيجيء القول نتيجةً متفرّعةً عمّا قبله.

استعمالها في الآيات

يجيء نتيجةً متعقّبة: ﴿فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ﴾، فالقول متفرّعٌ عن استفهامهم عن النَّظِرة بعد رؤية العذاب؛ فالفاء تربط الإظهار بسببه.

أثرها في السياق

يجعل القَولة نتيجةً متعقّبة لما قبلها، فيُبرز أنّ قولهم جاء جوابًا أو تمنّيًا متفرّعًا عن موقفٍ سابق.

عائلات الاستعمال

  • القول المتفرّع عن الموقف (3 موضعًا): إظهارٌ جمعيّ يعقُب موقفًا سابقًا نتيجةً متفرّعةً عنه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿يَقُولُونَ﴾ المجرّدة بفاء التعقيب؛ وعن ﴿وَيَقُولُونَ﴾ بأنّ الفاء للترتيب والتفريع لا للجمع.

تحليل أعمق

المضارع الجمع بفاء التعقيب يربط القول بما قبله نتيجةً. يجيء استفهامًا متعقّبًا لرؤية العذاب: ﴿فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ﴾؛ ويجيء تمنّيًا متفرّعًا عن المصيبة: ﴿فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا﴾؛ فالفاء تجعل القول ثمرةَ ما سبق. وتظهر السببيّة بين موقفٍ وقولٍ، فالإظهار الجمعيّ لم يبتدئ بل تفرّع عن حالٍ قبله. —— فمدلول فَيَقُولُونَ هو الإظهار الجمعيّ المتعقّب لما قبله؛ يفترق عن ﴿يَقُولُونَ﴾ المجرّدة بربط الفاء، وعن ﴿وَيَقُولُونَ﴾ بأنّ الفاء للتعقيب لا للجمع.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر