مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيقول في القرءان
المواضع (13)
سورة المُنَافِقُونَ ١٠
﴿ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة المَائدة ١٠٩
﴿ ۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٤
﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة الفُرقَان ١٧
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة القَصَص ٦٢
﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٥
﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة القَصَص ٧٤
﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
سورة غَافِر ٤٧
﴿ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة الأحقَاف ١٧
﴿ وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة الحَاقة ١٩
﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﴾
سورة الحَاقة ٢٥
﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﴾
سورة الفَجر ١٥
﴿ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﴾
سورة الفَجر ١٦
﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيقول»
مدلول قولة «فيقول» في القرءان: فَيَقُولُ تُثبِت قَولًا متعقِّبًا لحدثٍ يُحضِره وقتَ وقوعه؛ يصدُر عقب النداء أو الموت أو الحساب: سؤالَ الله المنكِرين، أو طلبَ التأخير، أو إفصاحَ الناجي والهالك عند كتابه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَقُولَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المعقَّب بالفاء «فَيَقُولُ» يجعل القَول جوابًا متعقِّبًا لحدثٍ: نداءِ الله للمكذِّبين، أو إتيانِ الموت، أو تلقّي الكتاب باليمين أو الشمال.
استعمالها في الآيات
تتبع حدثًا بالفاء مضارعًا: عند جمع الرسل ﴿فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡ﴾، وعند النداء ﴿وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ﴾، وعند الموت ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ﴾.
أثرها في السياق
تربط القَولة القَولَ بسببه المتقدّم في مشهد الجزاء؛ فالفاء تجعل القَول نتيجةَ الحدث، فيُقرَأ سؤالًا تقريعيًّا أو طلبَ مهلةٍ أو إفصاحًا عن مصيرٍ تلقّاه القائل.
عائلات الاستعمال
- القَول المضارع المتعقِّب لحدثٍ (13 موضعًا): قَولٌ متعقِّبٌ بالفاء يُحضِر موقفَ القائل عقب نداءٍ أو موتٍ أو حساب: سؤالًا أو طلبَ مهلةٍ أو إفصاحًا عن مصير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَيَقُولُ المعطوفة بالواو على سياقها، فالفاء هنا تربط القَول بسببٍ متقدّمٍ مباشرةً. وتجمع صيغتَي ﴿فَيَقُولَ﴾ المنصوبة بعد «أن» و﴿فَيَقُولُ﴾ المرفوعة، وكلتاهما قَولٌ متعقِّبٌ لحدث.
تحليل أعمق
تجيء فَيَقُولُ معقَّبةً بالفاء لحدثٍ في مشهد الجزاء: قَول الله سؤالًا للمكذِّبين ﴿وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾، وسؤالًا للرسل ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡ﴾. —— وقَولَ الإنسان عند الموت طالبًا التأخير ﴿أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ﴾، وعند تلقّي الكتاب ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾ مقابلَ ﴿فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ﴾. فالقَولة في الجميع قَولٌ متعقِّبٌ بالفاء لحدثٍ يُحضِره وقتَ وقوعه؛ والفارقُ في القائل ومضمون القَول.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.