قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فقولي في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة مَريَم ٢٦

﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فقولي»

مدلول قولة «فقولي» في القرءان: ﴿فَقُولِيٓ﴾ أمرٌ لمريم بإفصاحٍ معيَّن عند لقاء البشر: إعلانُ نذر الصوم للرحمن، تمهيدًا لامتناعها عن مكالمة الإنس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقُولِيٓ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ بالمعنى، وهذه الصيغة أمرٌ بقولٍ مخصوص لمريم: ﴿فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا﴾، حيث يُؤمَر القولُ بديلًا عن الكلام مع الناس.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في قصّة مريم بعد الولادة: تُؤمَر إن رأت أحدًا أن تُفصِح بنذرها، فالقولُ هنا إعلانُ موقفٍ يقطع الجدال.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ أداةَ امتناعٍ مُعلَن: تقول نذرها ثمّ تصمت، فيكون الإفصاحُ الواحد بديلًا عن مكالمةٍ طويلة.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بإفصاحٍ مُعلِنٍ للموقف (1 موضعًا): أمرٌ لمريم بقول نذرها عند لقاء البشر تمهيدًا للصمت.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ القول الجدليّ بأنها أمرٌ بإفصاحٍ واحد يقطع الكلام، وعن القول الإلهيّ بأن القائل المأمور بشرٌ يُعلن نذره.

تحليل أعمق

يرد الأمر بالقول في سياق التسرية عن مريم: ﴿فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗا﴾، ثمّ ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا﴾. فالقولُ المأمور به مضمونُه إعلانُ نذر، يعقبه ﴿فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾. وهنا يلتقي القولُ بالكلام في الآية ويفترقان: تُؤمَر بـ﴿فَقُولِيٓ﴾ الإعلانَ، وتمتنع عن ﴿أُكَلِّمَ﴾ المخاطبةَ. فالقَولة إفصاحٌ بمضمونٍ مقصود لا مجرّد فتح حديث.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر