قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فقلنا في القرءان

6 مواضعالجذر: قول

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٦٠

﴿ ۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٦٥

﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٧٣

﴿ فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة طه ١١٧

﴿ فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ﴾

سورة الفُرقَان ٣٦

﴿ فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا ﴾

سورة القَصَص ٧٥

﴿ وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فقلنا»

مدلول قولة «فقلنا» في القرءان: فَقُلۡنَا قولٌ إلهيٌّ نافذٌ معطوفٌ بفاء التعقيب؛ يعقُب فعلًا سابقًا فيُرتَّب عليه أمرٌ إلهيّ يقع مقتضاه: حملٌ في السفينة، أو ضربٌ بالعصا، أو تكليفٌ متفرّعٌ عن مشهدٍ قبله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقُلۡنَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة القول الإلهيّ المتكلّم بضمير الجمع مسبوقةً بفاء التعقيب. إظهارٌ نافذٌ من الله يعقُب حدثًا قبله، فيجيء الأمر الإلهيّ نتيجةً متفرّعةً عمّا سبقه.

استعمالها في الآيات

يعقُب الحدث: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَ﴾ في نظائره، و﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا﴾؛ فالفاء تربط القول الإلهيّ بسببه السابق.

أثرها في السياق

يجعل القَولة فعلًا إلهيًّا نافذًا متعقّبًا، فيُبرز أنّ الأمر الإلهيّ جاء إثر سببٍ قبله؛ فيقترن القول الإلهيّ بمقتضاه ترتيبًا.

عائلات الاستعمال

  • الأمر الإلهيّ المتعقّب (6 موضعًا): قولٌ إلهيٌّ نافذٌ يعقُب سببًا قبله فيُرتَّب عليه مقتضاه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿قُلۡنَا﴾ المجرّدة بفاء التعقيب؛ وعن ﴿وَقُلۡنَا﴾ بأنّ الفاء للترتيب لا للجمع؛ وعن أمر المخاطب ﴿فَقُلۡ﴾ بأنّه فعلٌ واقعٌ من الله.

تحليل أعمق

القول الإلهيّ بفاء التعقيب يربط الأمر النافذ بما قبله. يجيء متعقّبًا للابتلاء: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾؛ فالقول الإلهيّ يعقُب طلب القوم الماءَ فيُتبَع بالانفجار. فالفاء تجعل الأمر الإلهيّ نتيجةً مرتَّبةً على سببٍ قبله، ثمّ يقع مقتضاه فورًا كسائر القول الإلهيّ. —— فمدلول فَقُلۡنَا هو القول الإلهيّ النافذ المتعقّب لما قبله؛ يفترق عن ﴿قُلۡنَا﴾ بربط الفاء، وعن ﴿وَقُلۡنَا﴾ بأنّ الفاء للتعقيب لا للجمع.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر