قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فقلت في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة نُوح ١٠

﴿ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فقلت»

مدلول قولة «فقلت» في القرءان: ﴿فَقُلۡتُ﴾ قولُ نوحٍ مخبِرًا عمّا بلّغه قومَه: ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا﴾؛ فالقولُ هنا تبليغُ الدعوة بصيغة المتكلّم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقُلۡتُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولُ نبيٍّ متكلّمٍ ماضٍ ﴿فَقُلۡتُ﴾: قولُ نوحٍ يأمر قومَه بالاستغفار، فالقولُ هنا تبليغٌ في صيغة الإخبار عن النفس.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في حكاية دعوة نوح: ﴿فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا﴾؛ فالقولُ إخبارُ النبيّ عن تبليغه.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ تبليغًا محكيًّا بضمير المتكلّم: نوحٌ يَسرُد دعوتَه قومَه إلى الاستغفار، فالإفصاحُ هنا حكايةُ نُصحٍ مُبلَّغ.

عائلات الاستعمال

  • القول تبليغًا محكيًّا بضمير المتكلّم (1 موضعًا): قولُ نوحٍ سردًا لأمره قومَه بالاستغفار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الأمر بالتبليغ بأنها حكايةُ النبيّ تبليغَه بضمير المتكلّم الماضي، لا أمرٌ مباشر.

تحليل أعمق

يرد القولُ في سرد نوحٍ لدعوته: ﴿فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا﴾. فالفاءُ تَعطِف القولَ على ما قبله من تبليغ، والضميرُ ﴿فَقُلۡتُ﴾ يجعله إخبارًا عن نفسه. ومضمونُ القول أمرٌ بالاستغفار مقرونٌ بوصف الله بالمغفرة. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول تبليغًا محكيًّا بصيغة المتكلّم، فالإفصاحُ هنا نقلُ النبيّ دعوتَه إلى قومه.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر