مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فقالوا في القرءان
المواضع (7)
سورة النِّسَاء ١٥٣
﴿ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٦٤
﴿ فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٤٧
﴿ فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة يسٓ ١٤
﴿ إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ﴾
سورة القَمَر ٢٤
﴿ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﴾
سورة التغَابُن ٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
سورة الجِن ١
﴿ قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فقالوا»
مدلول قولة «فقالوا» في القرءان: فَقَالُوٓاْ تُثبِت قَولًا جماعيًّا تعقيبيًّا يُفصِح موقفَ القوم فورَ حدثٍ سبقه؛ فيكون القَول كاشفًا عمّا انتهوا إليه: سؤالًا متعنِّتًا، أو إقرارًا، أو تكذيبًا، أو إيمانًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقَالُوٓاْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ ودخول الفاء على القَول الجماعيّ «فَقَالُوٓاْ» يجعله جوابًا متعقِّبًا لحدثٍ سابقٍ مباشرةً: ردُّ جماعةٍ يُفصِح به موقفُها عقب فعلٍ أو لقاء.
استعمالها في الآيات
تتبع فعلًا قبلها فتكون نتيجةَ الموقف: بعد السؤال الأكبر ﴿فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ﴾، وبعد الرجوع إلى النفس ﴿فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾، وبعد الاستماع ﴿فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القَولَ ثمرةً للموقف الذي قبله؛ فالفاء تربط الإفصاح بسببه، فيُقرَأ قَولُهم تعبيرًا عمّا استقرّ في نفوسهم عقب الحدث.
عائلات الاستعمال
- القَول الجماعيّ المتعقِّب لحدثٍ (7 موضعًا): إفصاح القوم عمّا انتهوا إليه عقب فعلٍ أو لقاءٍ سابقٍ مباشرةً، تعنُّتًا أو إقرارًا أو تكذيبًا أو إيمانًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَالُوٓاْ المجرّدة بأنّ الفاء تربط القَول بسببٍ متقدّمٍ مباشرةً، وعن وَقَالُوٓاْ التي تعطف القَول على ما قبله من غير تعقيبٍ سببيّ. وتفترق عن أسماء القَول التي تُثبِته لا تحكي حدثَه.
تحليل أعمق
تأتي فَقَالُوٓاْ متعقِّبةً بالفاء لما سبقها: في بني إسرائيل عقب سؤالهم موسى ﴿فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ﴾، وفي مُكذِّبي الرسل ﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ﴾ و﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ﴾. —— وتكون أيضًا قَولَ إقرارٍ أو إيمانٍ عقب موقف: ﴿فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾، وفي الجنّ ﴿فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا﴾. فالقَولة في كلّ مواضعها واحدةٌ في وظيفتها: قَولٌ جماعيٌّ يُفصِح عمّا انتهى إليه القوم عقب حدثٍ، يستوي فيه قَولُ التعنُّت وقَولُ الإذعان؛ والفارقُ في المضمون لا في الصيغة.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.