مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فقالت في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ١٢
﴿ ۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فقالت»
مدلول قولة «فقالت» في القرءان: ﴿فَقَالَتۡ﴾ قولُ أخت موسى عرضًا على آل فرعون أن تدلّهم على أهل بيتٍ يكفلونه؛ فالقولُ هنا فعلُ تدبيرٍ بصيغة العرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقَالَتۡ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولُ امرأةٍ معطوف بالفاء ﴿فَقَالَتۡ﴾: أختُ موسى تعرض الدلالةَ على أهل بيتٍ يكفلونه، فالقولُ توجيهٌ عقب التحريم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد بعد تحريم المراضع عليه: ﴿فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ﴾؛ فالقولُ حلقةُ ردِّ موسى لأمّه.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ مفتاحَ تدبيرٍ خفيّ: عرضٌ بصيغة السؤال يقود إلى كفالة أهل البيت، فيتحقّق وعدُ الردّ لأمّه.
عائلات الاستعمال
- القول عرضًا دالًّا في التدبير (1 موضعًا): قولُ الأخت يعرض الدلالة على أهل بيتٍ يكفلون موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قول الحجاج بأنها عرضُ دلالةٍ من امرأةٍ في تدبيرٍ مأذون، وعن القول الإلهيّ بأن القائل بشرٌ.
تحليل أعمق
يرد القولُ عقب امتناع موسى عن المراضع: ﴿وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ﴾. فالفاءُ تجعل القولَ نتيجةً للتحريم، وصيغةُ العرض ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ﴾ تجعله توجيهًا خفيًّا. فالقَولة تعيّن القولَ تدبيرًا بيانيًّا في حفظ موسى، لا مجرّد مخاطبةٍ عابرة.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.