قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فسيقولون في القرءان

4 مواضعالجذر: قول

المواضع (4)

سورة يُونس ٣١

﴿ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥١

﴿ أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ﴾

سورة الأحقَاف ١١

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الفَتح ١٥

﴿ سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فسيقولون»

مدلول قولة «فسيقولون» في القرءان: فَسَيَقُولُونَ تُثبِت قَولًا مستقبلًا متعقِّبًا يُتوقَّع جوابًا لحدثٍ؛ إقرارُهم بأنّ الله هو الرازق المدبِّر عند السؤال، أو ردُّهم الوحيَ إفكًا، أو رميُهم المؤمنين بالحسد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسَيَقُولُونَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمستقبل المعقَّب بالفاء «فَسَيَقُولُونَ» يحكي قَولًا جماعيًّا متوقَّعًا جوابًا لسؤالٍ أو موقف: إقرارًا بأنّ الله الرازق، أو دعوى إفكٍ، أو طعنًا.

استعمالها في الآيات

تتبع سؤالًا أو موقفًا بالفاء: عقب سؤال الرزق ﴿وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾، وعند الإعراض ﴿فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ﴾، وعند المنع ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَا﴾.

أثرها في السياق

تربط القَولة القَولَ المتوقَّع بسببه؛ فالفاء مع السين تُحضِر جوابًا منتظَرًا، يكشف إمّا إقرارَهم بالحقّ عند المحاجّة، وإمّا تماديهم في الدعوى عند الإعراض.

عائلات الاستعمال

  • القَول المستقبَل المتعقِّب لحدثٍ (4 موضعًا): قَولٌ جماعيٌّ متوقَّعٌ تربطه الفاء بسببه، إقرارًا بالحقّ عند المحاجّة أو دعوى عند الإعراض.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سَيَقُولُونَ بالسين وحدها بأنّ الفاء فيها تربط القَول بسببٍ متقدّمٍ مباشرةً. وتفترق عن وَيَقُولُ المضارع غير المستقبَل بأنّها تُحضِر قَولًا منتظَرًا لم يقع بعد.

تحليل أعمق

تجيء فَسَيَقُولُونَ قَولًا مستقبلًا متعقِّبًا بالفاء؛ تكشف إقرارَهم عند المحاجّة ﴿وَمَن يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾، و﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾. —— وتكشف دعواهم عند الإعراض ﴿وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ﴾، وطعنَهم ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَا﴾. فالقَولة في الجميع قَولٌ متوقَّعٌ تربطه الفاء بسببه، يُحضِر جوابهم المنتظَر: إقرارًا بالحقّ تُقام به الحجّة عليهم، أو تماديًا في الدعوى يُبرِز عنادهم.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر