قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتقول في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة طه ٤٠

﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتقول»

مدلول قولة «فتقول» في القرءان: ﴿فَتَقُولُ﴾ قولُ أخت موسى عرضًا للدلالة على من يكفله، فهو إفصاحٌ يُوجِّه القومَ إلى أهل البيت دون كشفٍ صريح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولُ أخت موسى دلالةً على المرضِعة: ﴿فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥ﴾، فالقولُ هنا توجيهٌ بيانيّ.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في امتنان الله على موسى: مشيُ أخته ثمّ قولُها الدالُّ، فيُرَدُّ إلى أمّه؛ فالقولُ حلقةٌ في تدبير الحفظ.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ وسيلةَ تدبيرٍ خفيّ: عرضٌ بصيغة السؤال يقود إلى ردّ الطفل لأمّه دون إثارة الرِّيبة.

عائلات الاستعمال

  • القول عرضًا دالًّا موجِّهًا (1 موضعًا): قولُ الأخت يدلّ القومَ على المرضِعة بصيغة العرض.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قول الحجاج بأنها عرضُ دلالةٍ خفيّ، وعن القول الإلهيّ بأن القائل بشرٌ في تدبيرٍ مأذون.

تحليل أعمق

يرد القولُ في تعداد المنن على موسى: ﴿إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥ﴾، ثمّ ﴿فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا﴾. فالقولُ هنا بصيغة العرض الاستفهاميّ ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ﴾، وهو إفصاحٌ مقصودٌ يقود إلى نتيجةٍ مدبَّرة. فالقَولة تعيّن القولَ توجيهًا بيانيًّا في سياق الحفظ الإلهيّ، لا مجرّد كلامٍ عابر.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر