مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيقول في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٤٢
﴿ ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الفَتح ١١
﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَتح ١٥
﴿ سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيقول»
مدلول قولة «سيقول» في القرءان: سَيَقُولُ إخبارٌ بقولٍ مستقبلٍ سيُظهره القومُ، يُنبَأ به قبل وقوعه؛ فيغلب في حكاية ما سيقوله السفهاء والمشركون والمخلَّفون اعتذارًا أو احتجاجًا، فيكون السبقُ بالإخبار حجّةً عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المضارع المفرد مع سين الاستقبال. إظهارٌ مستقبلٌ يُخبَر به قبل وقوعه: قولٌ سيقوله القومُ، فيكون الإخبار به سلفًا برهانًا وكشفًا لما في نفوسهم.
استعمالها في الآيات
يُخبر بقول السفهاء: ﴿سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ﴾، وبقول المشركين: ﴿سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا﴾.
أثرها في السياق
يجعل القَولة نبوءةً بقولٍ مُرتقَب، فيُبطل أثره قبل أن يقع؛ فإذا قالوه ما قالوا كان الإخبار السابق به شاهدًا على كشفه.
عائلات الاستعمال
- الإخبار بقول المعترضين (4 موضعًا): نبوءةٌ بما سيقوله السفهاء والمشركون والمخلَّفون قبل وقوعه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ﴿يَقُولُ﴾ المجرّدة بسين الاستقبال؛ وعن الجمع ﴿سَيَقُولُونَ﴾ ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ بالإفراد؛ وعن الماضي ﴿قَالَ﴾ بالاستقبال.
تحليل أعمق
المضارع المفرد بسين الاستقبال يُخبر بقولٍ لم يقع بعدُ. يغلب في حكاية المعترضين: ﴿سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَا﴾؛ فالقول مُنبَّأٌ به قبل صدوره. وفي اعتذار المشركين: ﴿سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا﴾؛ فالإخبار السابق يكشف حجّتهم قبل أن يحتجّوا بها. —— فمدلول سَيَقُولُ هو الإخبار بإظهارٍ مستقبل؛ فالقول مُرتقَبٌ، والسبقُ بالإخبار به برهانٌ على كشفه. يفترق عن ﴿يَقُولُ﴾ المجرّدة بدلالة الاستقبال المؤكَّد.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.