مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقول في القرءان
المواضع (10)
سورة النِّسَاء ٨١
﴿ وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ﴾
سورة آل عِمران ١٢٤
﴿ إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ ﴾
سورة هُود ٩١
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأحزَاب ٣٧
﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾
سورة طه ٩٤
﴿ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ﴾
سورة طه ٩٧
﴿ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ﴾
سورة الزُّمَر ٥٦
﴿ أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٧
﴿ أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٨
﴿ أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الجِن ٥
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقول»
مدلول قولة «تقول» في القرءان: تَقُولُ إظهارٌ مضارعٌ مفرد، يُسند إلى المخاطَب فيحكي قوله الحاضر للمؤمنين، أو يُساق منصوبًا في مقام التحذير ممّا تقوله النفسُ يوم القيامة من حسرةٍ وتمنٍّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المضارع المفرد المخاطَب أو المؤنّث الغائب. إظهارٌ حاضرٌ يُوجَّه إلى مخاطَبٍ مفرد، أو يُحكى عن نفسٍ تقوله يوم الحسرة.
استعمالها في الآيات
يجيء خطابًا حاضرًا: ﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾؛ ويُساق تحذيرًا منصوبًا: ﴿أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾.
أثرها في السياق
يجعل القَولة إمّا مشهدًا حاضرًا للمخاطَب، أو تحذيرًا من قولٍ مُرتقَب تقوله النفسُ نادمةً؛ فينقل الإظهار من حاضرٍ إلى عاقبةٍ تُتّقى.
عائلات الاستعمال
- خطاب القول الحاضر (7 موضعًا): حكاية قول المخاطَب الجاري في موقفه.
- التحذير من قول النفس (3 موضعًا): إظهارٌ مُرتقَب تقوله النفسُ ندمًا يوم القيامة يُحذَّر منه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الجمع ﴿تَقُولُونَ﴾ بالإفراد؛ وعن الماضي ﴿قَالَ﴾ بالحضور؛ وعن ﴿وَتَقُولُ﴾ ﴿فَتَقُولُ﴾ بتجرّده من العاطف.
تحليل أعمق
المضارع المفرد يُسند إلى المخاطَب فيحكي قوله الحاضر: ﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ﴾؛ فالإظهار خطابٌ يجري في موقفه. ويُساق منصوبًا في التحذير ممّا تقوله النفس: ﴿أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾؛ فالقول هنا عاقبةٌ تُخوَّف منها قبل وقوعها. —— فمدلول تَقُولُ هو الإظهار المضارع المفرد، خطابًا حاضرًا أو قولًا مُرتقَبًا يُحذَّر منه؛ والسياقُ والإعرابُ يعيّنان أهو حكايةُ حاضرٍ أم تحذيرٌ من مستقبل.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.