مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلقول في القرءان
المواضع (5)
سورة إبراهِيم ٢٧
﴿ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ﴾
سورة طه ٧
﴿ وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٧
﴿ لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٣٢
﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
سورة الحُجُرَات ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلقول»
مدلول قولة «بٱلقول» في القرءان: بِٱلۡقَوۡل تجعل القَول وسيلةً يُفعَل بها لا مفعولًا يُحاكَم؛ فيُثبِّت الله المؤمنين بالقَول الثابت، ويُنهى عن الجهر به والخضوع به والسبق به في مقام الأدب مع الله ورسوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡقَوۡلِ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ ودخول الباء على القَول المعرَّف يجعله أداةَ المخاطبة ومسلكَ التوجُّه: يُثبَّت به، ويُجهَر به، ويُسبَق به، ويُخضَع به.
استعمالها في الآيات
تقع بعد فعلٍ يتعدّى بالباء: التثبيت ﴿بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ﴾، والجهر ﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ﴾ و﴿لَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ﴾، والسبق ﴿لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ﴾، والخضوع ﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ﴾.
أثرها في السياق
تنقل القَول من كونه مادّةً تُوزَن إلى كونه قناةَ سلوكٍ تُضبَط؛ فالقَول الثابت تثبيتٌ، والجهر به ومجاوزته وخفضه أو إخضاعه كلّها مواضع أدبٍ يُحكَم فيها بالمسلك لا بالمضمون وحده.
عائلات الاستعمال
- القَول مادّةَ تثبيت (1 موضعًا): القَول الثابت الذي يُثبِّت الله به المؤمنين في الدارين.
- القَول قناةَ جهرٍ يعلمها الله (1 موضعًا): الجهر بالقَول الذي لا يخفى على الله سرُّه.
- ضبط القَول في مقام الأدب (3 موضعًا): النهي عن سبق القَول وإخضاعه والجهر به في مواضع الأدب مع الله ورسوله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلۡقَوۡل المنصوب أو المرفوع الذي يجعله مفعولًا يُحاكَم أو حُكمًا يقع؛ فالباء هنا تجعله مسلكًا للفعل: ثباتٍ أو جهرٍ أو سبقٍ أو خضوع. وتفترق عن قَوۡلهم الذي يُسنِد القَول إلى أصحابه إثباتًا عليهم.
تحليل أعمق
تأتي بِٱلۡقَوۡل بعد فعل التثبيت فتكون القَول مادّةَ الثبات: ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ﴾. وتأتي بعد الجهر فتكون قناةَ الإعلان الذي يعلمه الله سرًّا وجهرًا: ﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾. —— وفي مقام الأدب تُضبَط هذه القناة: مع الملائكة ﴿لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ﴾، ومع نساء النبيّ ﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾، ومع النبيّ ﴿وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾. فالقَولة في كلّ مواضعها أداةٌ تُساس: تُثبَّت، ولا تُجاوَز، ولا تُليَّن في غير موضعها.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.