قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بقول في القرءان

3 مواضعالجذر: قول

المواضع (3)

سورة الحَاقة ٤١

﴿ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الحَاقة ٤٢

﴿ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة التَّكوير ٢٥

﴿ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بقول»

مدلول قولة «بقول» في القرءان: ﴿بِقَوۡلِ﴾ نفيٌ لنسبة القرءان إلى قولِ شاعرٍ أو كاهنٍ أو شيطان؛ فالقولُ هنا مصدرٌ تُقطَع به النسبةُ إلى هذه الأصناف تنزيهًا للوحي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِقَوۡلِ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول مصدرٌ مجرورٌ بالباء ﴿بِقَوۡلِ﴾: نفيُ أن يكون القرءانُ قولَ شاعرٍ أو كاهنٍ أو شيطان، فالقولُ هنا اسمٌ يُنفى نسبتُه لهؤلاء.

استعمالها في الآيات

مواضعها الثلاثة نفيٌ متتابع: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖ﴾، ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖ﴾، ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ﴾؛ كلُّها قطعٌ للنسبة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ المجرورَ أداةَ تنزيهٍ: تُنفى نسبةُ القرءان إلى الشاعر والكاهن والشيطان، فيتميّز قولُ الوحي عن أصناف القول البشريّ والشيطانيّ.

عائلات الاستعمال

  • القول المنفيّ نسبتُه عن الوحي (3 موضعًا): نفيُ أن يكون القرءانُ قولَ شاعرٍ أو كاهنٍ أو شيطان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مصدر القول المؤكَّد باللام بأنها مصدرٌ مجرورٌ بالباء في سياق النفي، تُقطَع به نسبةُ القرءان إلى الشاعر والكاهن والشيطان.

تحليل أعمق

في الحاقّة: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ﴾، ثمّ ﴿وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾. وفي التكوير: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ﴾. فالباءُ في ﴿بِقَوۡلِ﴾ تَنفي النسبةَ إلى هذه الأصناف، مقابِلةً إثباتَ ﴿لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾. فالقَولة تعيّن القولَ مصدرًا تُنزَّه به نسبةُ القرءان، فيفترق قولُ الوحي عن قول الشاعر والكاهن والشيطان نفيًا قاطعًا.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر