مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقول في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ٥٠
﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة هُود ٣١
﴿ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة صٓ ٨٤
﴿ قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة غَافِر ٤٤
﴿ فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٥
﴿ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقول»
مدلول قولة «أقول» في القرءان: أَقُولُ تُثبِت قَولَ المتكلِّم المفرد يضبط حدودَ قَوله؛ ينفي أن يدّعيَ علمَ الغيب أو خزائنَ الله أو الملَكيّة، ويحصُر قَوله فيما أُوحي إليه وفي الحقّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع بضمير المتكلِّم المفرد «أَقُولُ» يُسنِد القَول إلى الرسول أو المسيح، غالبه نفيُ ما لا يحقّ وحصرُ القَول على الحقّ والوحي.
استعمالها في الآيات
غالبُها منفيٌّ يضبط القَول: ﴿لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾، ﴿لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾، ﴿أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾؛ وتأتي مثبَتةً ﴿وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة قَولَ الصادق منضبطًا بحدوده؛ فالمتكلِّم ينفي عن نفسه ما لا يملك من العلم والدعوى، ويقصُر قَوله على الحقّ والوحي، فيُبرِز أمانةَ القَول.
عائلات الاستعمال
- قَول المتكلِّم المنضبط بالحقّ والوحي (9 موضعًا): قَولُ الرسول أو المسيح ينفي ما لا يحقّ من الدعوى ويحصُر قَوله على الحقّ وما أُوحي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَقُولُ بضمير الجمع المسنَدة إلى الله في الجزاء، فهذه قَولُ المتكلِّم المفرد من الرسل. وتجمع ﴿أَقُولُ﴾ المرفوعة و﴿أَقُولَ﴾ المنصوبة بعد «أن»، وغالبهما في مقام ضبط القَول بالحقّ.
تحليل أعمق
تجيء أَقُولُ غالبًا منفيّةً تضبط قَولَ المتكلِّم: نوحٌ وغيره ﴿لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌ﴾، وموسى ﴿حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾. —— وعيسى ينفي ما لا يحقّ له ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾، وتأتي مثبَتةً في حصر القَول على الحقّ ﴿فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾. فالقَولة في مواضعها قَولُ المتكلِّم الصادق يضبط حدودَ قَوله: نفيًا لِما لا يملك، وحصرًا على الحقّ والوحي؛ فالمسلك واحدٌ وإن تعدّد القائلون.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.