مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقل في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٣٣
﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٩٦
﴿ فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الكَهف ٧٥
﴿ ۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَلَم ٢٨
﴿ قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ ﴾
سورة الكَهف ٧٢
﴿ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقل»
مدلول قولة «أقل» في القرءان: أَقُل إظهارٌ يستحضره المتكلّم في صيغة ﴿أَلَمۡ أَقُل﴾ التقريريّة، يذكّر مخاطَبه بقولٍ صدر عنه من قبلُ فتحقّق؛ فيكون استحضار القول السابق برهانًا على صدق صاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقُل» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المتكلّم المفرد المجزومة في الاستفهام التقريريّ. إظهارٌ ماضٍ يُذكِّر به المتكلّم مخاطَبَه بقولٍ سبق أن أظهره، تثبيتًا لصدقه أو احتجاجًا.
استعمالها في الآيات
يجيء في صيغة التقرير: ﴿أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، و﴿أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾؛ فالقول المُستحضَر يكون قد وقع مقتضاه.
أثرها في السياق
يجعل القَولة حجّةً على صدق المتكلّم، فيُذكِّر مخاطَبه بقولٍ سبق فصدق؛ فينقلب الاستفهام إلى تقريرٍ وتثبيت.
عائلات الاستعمال
- استحضار القول المُتحقِّق (5 موضعًا): تذكير المخاطَب بقولٍ سابق صدق فصار حجّةً على قائله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الماضي ﴿قَالَ﴾ بأنّه متكلّمٌ مجزومٌ في الاستفهام التقريريّ؛ وعن ﴿أَقُولُ﴾ المرفوعة بالجزم وسياق التقرير؛ وعن أمر المخاطب ﴿قُلۡ﴾ بأنّ القائل هو المتكلّم.
تحليل أعمق
صيغة المتكلّم المفرد المجزومة في الاستفهام التقريريّ ﴿أَلَمۡ أَقُل﴾. تستحضر قولًا سابقًا تحقّق: ﴿قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ من العبد الصالح لموسى؛ فالقول الماضي صار شاهدًا على صدقه. وفي خبر يوسف: ﴿قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾؛ فاستحضار القول السابق تثبيتٌ لما وقع. —— فمدلول أَقُل في هذه الصيغة هو الإظهار المُستحضَر في التقرير، يُذكِّر به المتكلّم مخاطَبَه بقولٍ مضى ثمّ صدق؛ فيكون القول حجّةً لا مجرّد ذكرى.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.