مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتقولون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٢٨
﴿ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُونس ٦٨
﴿ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُونس ٧٧
﴿ قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتقولون»
مدلول قولة «أتقولون» في القرءان: أَتَقُولُونَ تُثبِت إنكارًا على قَولٍ جماعيٍّ باطل؛ توبيخُ القائلين على الله بلا علم، وإنكارُ تكذيبهم الحقَّ لمّا جاءهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَقُولُونَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المسبوق بهمزة الاستفهام «أَتَقُولُونَ» يُنكِر على المخاطَبين قَولَهم على الله ما لا يعلمون أو ردَّهم الحقَّ سحرًا.
استعمالها في الآيات
تأتي استفهامًا إنكاريًّا ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ مرّتين، و﴿أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡ أَسِحۡرٌ هَٰذَا﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القَولَ المنكَرَ موضعَ توبيخ؛ فالهمزة تُحوِّل القَولَ إلى تهمةٍ تُواجَه بها الجماعة: قَولٌ على الله بلا علم، أو ردُّ الحقّ سحرًا، فيُبرِز خطرَ القَول بلا حجّة.
عائلات الاستعمال
- إنكار القَول الباطل على الله (3 موضعًا): استفهامٌ إنكاريٌّ يُوبِّخ على القَول على الله بلا علمٍ أو على ردّ الحقّ لمّا جاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَقُولُوٓاْ المنصوب بعد «أن» في مقام التحذير من القَول، فهذه استفهامٌ إنكاريٌّ على قَولٍ واقع. وتفترق عن سَيَقُولُونَ الإخباريّة بكونها توبيخًا حاضرًا.
تحليل أعمق
تجيء أَتَقُولُونَ استفهامًا إنكاريًّا على القَول الباطل: في توبيخ القائلين على الله ﴿قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾، وفي إنكار دعوى الولد ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾. —— وفي إنكار تكذيب الحقّ ﴿قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡ أَسِحۡرٌ هَٰذَا﴾. فالقَولة في الثلاثة استفهامٌ إنكاريٌّ يُوبِّخ على القَول بلا علم أو على ردّ الحقّ؛ تجعل القَولَ تهمةً تُقام بها الحجّة على الجماعة. فمدارها على فساد القَول لا على وقوعه.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.