مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقديم في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٩٥
﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ﴾
سورة يسٓ ٣٩
﴿ وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقديم»
مدلول قولة «ٱلقديم» في القرءان: صفة لما طال عهده حتى صار سابقًا مألوفًا أو باليًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَدِيمِ» وجذرها «قدم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القديم في القَولة يصف امتداد الشيء من زمن سابق وبقاء أثره في الحاضر.
استعمالها في الآيات
تأتي في ضلال منسوب إلى زمن سالف، وفي عرجون عاد إلى هيئة عتيقة.
أثرها في السياق
تربط الحاضر بماضٍ مستمر: اتهام نفسي قديم، وشكل قمري شبيه بالعرجون القديم.
عائلات الاستعمال
- قدم الحال أو الوصف (1 موضعًا): ضلال منسوب إلى زمن سابق.
- قدم الهيئة والبلى (1 موضعًا): العرجون القديم مثال لصورة عتيقة منحنية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَدَم صدق وعن قدم الجارحة؛ هذه صفة قدم زماني.
تحليل أعمق
القدم هنا زمن لا فعل؛ لذلك يُفهم من طول العهد لا من التقديم الإرادي.
قَولات أخرى من جذر قدم
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.