مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فوقكم في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٦٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٦٥
﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المؤمنُون ١٧
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ١٠
﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾
سورة النَّبَإ ١٢
﴿ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فوقكم»
مدلول قولة «فوقكم» في القرءان: علو واقع على المخاطبين أو فوق مجالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَوۡقَكُمُ» وجذرها «فوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَوْقَكُم/فَوْقِكُم يوجه فوق إلى المخاطبين؛ مرة جبل مرفوع، ومرة عذاب أو خلق سماوي أو عدو جاء من أعلى.
استعمالها في الآيات
يرد مع الطور، والعذاب من فوقكم، وسبع طرائق أو شداد، ومجيء الأحزاب.
أثرها في السياق
يجعل المخاطب تحت شيء ضاغط أو حام أو كوني.
عائلات الاستعمال
- طور مرفوع للميثاق (2 موضعًا): الطور يرفع فوق المخاطبين مع الأمر بأخذ ما أوتوا بقوة.
- عذاب من أعلى (1 موضعًا): القدرة على بعث عذاب من فوقهم تذكر ضمن تصريف الآيات.
- خلق سماوي فوق الناس (2 موضعًا): سبع طرائق وسبع شداد تبنى أو تخلق فوق المخاطبين.
- عدو من جهة علوية (1 موضعًا): الأحزاب جاءوا من فوقهم ومن أسفل منهم في مشهد الخوف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق فوقهم لأنها خطاب مباشر، لا وصف غائبين.
تحليل أعمق
الطور والعذاب والطرائق والأحزاب ليست علوًا واحدًا؛ القولة تحدد علاقة فوقية مع المخاطب بحسب الحدث.