مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكهين في القرءان
المواضع (3)
سورة يسٓ ٥٥
﴿ إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ ﴾
سورة الدُّخان ٢٧
﴿ وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ ﴾
سورة الطُّور ١٨
﴿ فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكهين»
مدلول قولة «فكهين» في القرءان: حال فرح وتنعم يستغرق صاحبه فيما أوتي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٰكِهِينَ» وجذرها «فكه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فاكهون وصف لحال تنعم وانشغال باللذة، يصدق في نعيم الجنة أو في نعمة دنيوية مضت.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا أو حالًا لجماعة في شغل أو نعمة أو عطية من الرب.
أثرها في السياق
ينقل النعيم من مجرد امتلاك إلى هيئة عيش: شغل، فكه، ووقاية من العذاب.
عائلات الاستعمال
- تنعم أهل الجنة (2 موضعًا): فرح وانشغال بما أُعطي أهل الجنة.
- نعمة زائلة (1 موضعًا): حال تنعم سابق في نعمة دنيوية.
ما يميّزها عن أخواتها
هو وصف أشخاص متلذذين، لا اسم الفاكهة التي تؤكل.
تحليل أعمق
موضع الدخان يذكر نعمة كانوا فيها فاكهين ثم زوالها، بينما يس والطور يثبتان حال الجنة وعطاء الرب.