مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويتفكرون في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٩١
﴿ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويتفكرون»
مدلول قولة «ويتفكرون» في القرءان: نظر متصل بالذكر في خلق السماوات والأرض ينتهي إلى نفي العبث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَتَفَكَّرُونَ» وجذرها «فكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَيَتَفَكَّرُونَ يصف أهل الذكر حين يجعلون خلق السماوات والأرض مادة نظر يقود إلى تنزيه ودعاء.
استعمالها في الآيات
يرد وصفًا للذين يذكرون الله في أحوالهم، لا طلبًا عامًا لكل مخاطب.
أثرها في السياق
يجعل التفكر علامة داخلية لأهل الذكر؛ فالخلق عندهم شاهد حق لا منظر صامت.
عائلات الاستعمال
- تفكر أهل الذكر (1 موضعًا): النظر في الخلق مقترن بذكر الله وينتج تنزيهًا وطلب وقاية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تتفكرون لأنه خبر عن صفة جماعة ذاكرة، لا تحريض مباشر للمخاطبين.
تحليل أعمق
تتابع الذكر والتفكر ثم قولهم ربنا ما خلقت هذا باطلًا يكشف أن النظر هنا مثمر بحكم ودعاء، لا مجرد ملاحظة كونية.