مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلفضة في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
سورة التوبَة ٣٤
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلفضة»
مدلول قولة «وٱلفضة» في القرءان: وَٱلۡفِضَّةِ/وَٱلۡفِضَّةَ تدل على مادة مالية ثمينة تقرن بالذهب، مرة في زينة الشهوات ومرة في المال المكنوز غير المنفق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡفِضَّةِ» وجذرها «فضض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة من باب الفضة المعدن لا من باب الانفضاض؛ الآيتان تعرضانها مالًا مرئيًا مرغوبًا أو مخزونًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الذهب في سياقين متباينين: تعداد محبوبات الدنيا، ثم وعيد من يكنزون ولا ينفقون.
أثرها في السياق
تجعل الفضة معيارًا لاختبار علاقة الإنسان بالمال: قد تظهر كمتاع مزين، وقد تصير موضوع وعيد حين تُحجز عن سبيل الله.
عائلات الاستعمال
- معدن داخل متاع الدنيا (1 موضعًا): في آل عمران تأتي الفضة مع الذهب ضمن ما زين للناس من الشهوات.
- مال محبوس عن الإنفاق (1 موضعًا): في التوبة تقترن الفضة بالذهب في فعل الكنز وترك الإنفاق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَٱنفَضُّوا وٱنفَضُّوٓا ويَنفَضُّوا لأنها اسم فضة، لا فعل تفرق أو انصراف. وتختلف عن فِضَّةٖ بأنها معرفة مقترنة بالذهب في المال العام.
تحليل أعمق
لا يوجد في هذين الموضعين معنى تفرق الجماعة. القَولة اسم مادة؛ في آل عمران تدخل في قائمة المتاع، وفي التوبة تدخل في بنية فعلية حول الكنز والإنفاق والعذاب. الجمع بينها يكون من جهة كونها مالًا ثمينًا، لا من جهة الانفضاض.