قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فخورا في القرءان

4 مواضعالجذر: فخر

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ٣٦

﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾

سورة هُود ١٠

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ﴾

سورة لُقمَان ١٨

﴿ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ٢٣

﴿ لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فخورا»

مدلول قولة «فخورا» في القرءان: صفة لمن لا يحبّه الله، إذ يقترن الفخر بالاختيال أو بالفرح عند النعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَخُورًا» وجذرها «فخر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الرسم بعنصر إظهار التعاظم أو المادة اليابسة المشبهة من جهة تعاظم مباهٍ مذموم، وهذا هو وجهه الخاص داخل الجذر.

استعمالها في الآيات

ترد الوحدة في تعاظم مباهٍ مذموم عبر 4 مواضع، وتغطي العائلة المذكورة جميع المواضع.

أثرها في السياق

يحوّل الشاهد إلى حكم دلالي محدد حول تعاظم مباهٍ مذموم.

عائلات الاستعمال

  • تعاظم مباهٍ مذموم (4 موضعًا): صفة لمن لا يحبه الله في البخل أو الفرح بالدنيا أو الاختيال.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص تعاظم مباهٍ مذموم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى صلصال يشبه الفخار، مباهاة في الحياة الدنيا.

تحليل أعمق

تقرأ هذه الوحدة من مجموع شواهدها: صفة لمن لا يحبه الله في البخل أو الفرح بالدنيا أو الاختيال. استعمالها الجامع هو تعاظم مباهٍ مذموم، وأثرها أن يحوّل الشاهد إلى حكم دلالي محدد حول تعاظم مباهٍ مذموم.

قَولات أخرى من جذر فخر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر