قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تفجر في القرءان

1 موضعالجذر: فجر

الشاهد

سورة الإسرَاء ٩٠

﴿ وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تفجر»

مدلول قولة «تفجر» في القرءان: إحداث انفتاح مائي من الأرض يخرج ينبوعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفۡجُرَ» وجذرها «فجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تفجر في طلب المكذبين يراد به إخراج ينبوع من الأرض؛ الجذر هنا مطالبة بفتح الأرض عن ماء ظاهر.

استعمالها في الآيات

يستعمل في شرطهم للإيمان: لن نؤمن حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعًا.

أثرها في السياق

يكشف أثره تعنت الطلب؛ جعلوا الإيمان معلقًا بحدث حسي يختارونه.

عائلات الاستعمال

  • طلب ينبوع من الأرض (1 موضعًا): اشتراط فتح الأرض عن ماء مخصوص للإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن تفجيرًا المصدر لأنه فعل مطلوب قبل تحقق شيء، لا توكيد لوقوع التفجير.

تحليل أعمق

طلب الينبوع من الأرض يحدد التفجير في موضع واحد، بخلاف طلب الأنهار خلال الجنة في الآية التالية.

قَولات أخرى من جذر فجر

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر