قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلأفدة في القرءان

4 مواضعالجذر: فءد

المواضع (4)

سورة النَّحل ٧٨

﴿ وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٩

﴿ ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُلك ٢٣

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلأفدة»

مدلول قولة «وٱلأفدة» في القرءان: جهة إدراك باطنة جعلها الله مع منافذ التلقي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ» وجذرها «فءد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأفئدة تقترن بالسمع والأبصار كعطايا منشأة للناس.

استعمالها في الآيات

ترد في الخلق والإنشاء والتسوية، ثم يذكر الشكر أو قلته.

أثرها في السياق

تجعل الفؤاد جزءا من نعمة الإنسان ومسئوليته.

عائلات الاستعمال

  • نعمة الإدراك (4 موضعًا): الأفئدة تُمنح مع السمع والأبصار ليُؤدَّى بها الشكر.

ما يميّزها عن أخواتها

هذه عطية عامة، بخلاف أفئدة قوم مخصوصين أو فؤاد مفرد.

تحليل أعمق

في ﴿ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾ يتجاور الفؤاد مع منافذ التلقي.

قَولات أخرى من جذر فءد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر