مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يغلل في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٦١
﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يغلل»
مدلول قولة «يغلل» في القرءان: ارتكاب الغلول بحيث يحضر المأخوذ مع فاعله في الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَغۡلُلۡ» وجذرها «غلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة شرط عام يربط الفعل بما يحمله صاحبه يوم القيامة.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد نفي الغلول عن النبي لتعميم الحكم.
أثرها في السياق
ينقل الكلام من التنزيه إلى مسئولية كل نفس.
عائلات الاستعمال
- حمل الغلول (1 موضعًا): من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يغۡلل شرط في فاعل غير معين، لا نفي خاص كـيغلّ.
تحليل أعمق
في ﴿وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ﴾ يصير الخفي محضرا يوم القيامة.