قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غليظا في القرءان

8 مواضعالجذر: غلظ

المواضع (8)

سورة آل عِمران ١٥٩

﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٢١

﴿ وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٤

﴿ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة هُود ٥٨

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

سورة إبراهِيم ١٧

﴿ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ﴾

سورة لُقمَان ٢٤

﴿ نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

سورة الأحزَاب ٧

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

سورة فُصِّلَت ٥٠

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «غليظا»

مدلول قولة «غليظا» في القرءان: صفة اشتداد تجعل القلب جافيًا، أو العهد مثقلًا، أو العذاب شديد الوقوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَلِيظٗا» وجذرها «غلظ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الغِلظ هنا صفة شدة وكثافة أثر؛ يأتي للقلب والميثاق والعذاب، وكل موضع يأخذ شدته من متعلقه لا من معنى واحد مفروض.

استعمالها في الآيات

تستعمل نعتًا للقلب في مقابل اللين، وللميثاق في مواضع الأخذ، وللعذاب في سياقات النجاة أو الوعيد.

أثرها في السياق

الأثر أن الموصوف لا يبقى خفيفًا: القلب ينفر الناس، والميثاق يثقل نقضه، والعذاب يشتد وقعه.

عائلات الاستعمال

  • غلظ القلب (1 موضعًا): جفاء ينفر الناس من حول صاحبه.
  • غلظ الميثاق (3 موضعًا): عهد مأخوذ بثقل يمنع الاستهانة به.
  • غلظ العذاب (4 موضعًا): عذاب شديد لا يمر خفيفًا على أصحابه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن واغلظ لأنها صفة موصوف، لا أمرًا بإظهار الشدة تجاه قوم.

تحليل أعمق

تنوع المتعلقات يحفظ حد الصفة: ليست غلظة القلب كغلظة الميثاق أو العذاب، لكن في الثلاثة حضور شدة لا تعامل برفق أو خفة.

قَولات أخرى من جذر غلظ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر