مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعيسى في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٣٦
﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨٤
﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٦٣
﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المَائدة ٧٨
﴿ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٨٥
﴿ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعيسى»
مدلول قولة «وعيسى» في القرءان: وعيسى: اسم عيسى مضافًا إلى قائمة إيمان أو وحي أو ميثاق أو صلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِيسَىٰ» وجذرها «عيسى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وعيسى يدخل الاسم في نسق رسل وأنبياء؛ الواو تجعل ذكره موصولًا بسلسلة لا بفصل مستقل.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع موسى والأنبياء وبني إسرائيل لتثبيت عدم التفريق ووحدة الوحي.
أثرها في السياق
يربط مقامه بسياق الرسالات لا بادعاء منفرد عنه.
عائلات الاستعمال
- إيمان بلا تفريق (2 موضعًا): ذكره ضمن ما أوتي الرسل يؤكد وحدة التصديق.
- وحي وميثاق وشرعة (3 موضعًا): يدخل في سلسلة الوحي والميثاق والوصية بالدين.
- شهادة وصلاح (2 موضعًا): يذكر مع داود في اللعن ومع الصالحين في عداد الأنبياء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن عيسى المفرد بأن الواو تدخله غالبًا في جماعة المذكورين لا في خبر خاص به وحده.
تحليل أعمق
في موضع اللعن على لسان داود وعيسى يظهر الاسم شاهدًا رساليًا على اعتداء بني إسرائيل.