قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عيسى في القُرءان الكَريم — 25 مَوضعًا

25 مَوضعًا8 صيغةالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

معنى جذر عيسى في القرآن

معنى جذر «عيسى» في القرآن: عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

ورد الجذر 25 موضعًا، في 8 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عيسى من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عيسى في القران، معنى جذر عيسى في القرآن، معنى جذر عيسى في القرءان، تحليل جذر عيسى في القران، دلالة جذر عيسى في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عيسى في القُرءان الكَريم

عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عيسى في القرآن علم رسالي لا اشتقاقي: مركزه البينات والتأييد والإنجيل، ووظيفته النصية الأبرز حراسة حد العبودية والتوحيد مع إظهار امتداد خط الوحي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عيسى

عيسى في ملف البيانات الداخلي مدخل اسم علم غير اشتقاقي، لا جذر فعلي تتولد منه أبواب وصيغ. لذلك يُقرأ حضوره القرآني من مواضع الاسم نفسه ومن تراكيبه الملازمة: عيسى، وعيسى، يا عيسى، بعيسى.

تتوزع مواضعه الخمسة والعشرون على أربعة محاور داخلة في النص: إدراجه في سلسلة الوحي والرسل، إيتاؤه البينات والإنجيل والتأييد بروح القدس، تثبيت نسبته إلى مريم وحدّ رساليته وعبوديته في مواضع الجدل، ثم ظهور الانقسام حوله بين نصرة واختلاف وكفر بعد البينات.

فالمدخل لا يدل بمجرد كونه علما على شخص مذكور، بل يحمل في السياق القرآني وظيفة ضبط الهوية الرسالية عند موضع شديد الالتباس: رسول مؤيد بآيات ظاهرة، ومصدق لما قبله، ومبشر بما بعده، ولا يخرج ذلك كله عن حد العبودية لله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عيسى

النساء 171

﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل اسم علم، لذلك لا تُحمل صِيَغه على أوزان الجذور الفعلية.

4 صيغ معيارية عبر 25 موضعا: - عيسى: 12 - وعيسى: 7 - ياعيسى: 4 - بعيسى: 2

8 صور رسمية مضبوطة: - عِيسَى: 9 - وَعِيسَىٰ: 4 - عِيسَىٰ: 3 - يَٰعِيسَى: 3 - بِعِيسَى: 2 - وَعِيسَى: 2 - يَٰعِيسَىٰٓ: 1 - وَعِيسَىٰٓۖ: 1

الفارق بين العددين ناتج من العطف والجر والنداء والرسم المضبوط، لا من اشتقاق فعلي جديد.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عيسى — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عيسى» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~16 مَوضِع
عيسى ×12 ياعيسى ×4
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~9 مَوضِع
وعيسى ×7 بعيسى ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عيسى

إجمالي المواضع: 25 موضعا لفظيا في 25 آية، موزعة على خمسة مسالك دلاليّة:

- مسلك التعداد الرسالي «الإيمان بما أوتيَ»: البقرة 136، آل عمران 84، النساء 163، الأنعام 85، الأحزاب 7، الشورى 13 — 6 مواضع؛ الاسم يجري في سياق الإيمان بالرسل جميعًا دون تفريق. - مسلك الإيتاء والتأييد «البينات وروح القدس والإنجيل»: البقرة 87، البقرة 253، المائدة 46، المائدة 110، الحديد 27 — 5 مواضع؛ يُذكر الاسم مع ما خُصَّ به من آيات وتأييد إلهي. - مسلك ضبط الهوية ورد الغلو «الجدل العقدي»: آل عمران 45، آل عمران 59، النساء 157، النساء 171، مريم 34 — 5 مواضع؛ يُستحضر الاسم الكامل «المسيح عيسى ابن مريم» أو المثل بآدم لحسم موضع الالتباس. - مسلك القول والفعل الرسالي «خطابه ودعاؤه»: آل عمران 52، آل عمران 55، المائدة 112، المائدة 114، المائدة 116، الزخرف 63 — 6 مواضع؛ يُسند الفعل إلى عيسى نفسه أو يُخاطَب بالنداء. - مسلك التصديق والبشارة «الرسل قبله وبعده»: المائدة 78، الصف 6، الصف 14 — 3 مواضع؛ وظيفة الاسم ربط سلسلة الوحي تصديقًا لما تقدّم وبشارةً بما تأخّر.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع كلها أن الاسم يرد حيث يراد تعيين الرسول المخصوص داخل سلسلة الوحي أو داخل جدل الهوية. فذكر عيسى لا يأتي كعلم محايد، بل كموضع يتصل بالبينات، والإنجيل، وروح القدس، وابن مريم، ورد الغلو، والتصديق والبشارة، وانقسام المتلقين.

مُقارَنَة جَذر عيسى بِجذور شَبيهَة

- مريم: مواضع مريم تضبط جهة النسبة والاصطفاء والتلقي، بينما عيسى يحمل جهة الرسالة والبيان والاختلاف حوله. اقتران الاسمين يخدم حسم بشرية النسبة مع ثبوت الرسالة. - المسيح: يفترق اللقب عن الاسم في أن اللقب يرد مقترنا بالاسم في مواضع تعريف الهوية محل الجدل (النساء 171، آل عمران 45، النساء 157)، مقابل اكتفاء الاسم وحده في مواضع التعداد والإيتاء والدعوة. - موسى: يجتمعان في مواضع الوحي والإيتاء، لكن حضور موسى يغلب عليه الكتاب والقوم والمواجهة الطويلة، وحضور عيسى يختلف بغلبة البينات والإنجيل والتأييد ورد الغلو. - ءدم: المقارنة في آل عمران 59 لا تجعل عيسى أصلا بشريا، بل تستعمل مثل آدم لضبط شأن خلقه عند الله من داخل النص — ليس موسى أو إبراهيم أو سواهم.

اختِبار الاستِبدال

- في النساء 171 لا يغني وصف عام مثل رسول أو عبد عن الاسم المركب: المسيح عيسى ابن مريم؛ لأن السياق يحسم هوية مخصوصة وقع فيها الغلو. - في البقرة 87 و253 لا يؤدي اسم رسول مطلق وظيفة عيسى ابن مريم؛ لأن المقام يربط البينات وروح القدس بسلسلة تاريخية محددة. - في آل عمران 59 لا يصح استبدال عيسى باسم نبي آخر؛ لأن الآية تقيم مثلا مخصوصا بين عيسى وآدم. - في الصف 6 لا يغني حذف الاسم؛ لأن التصديق والبشارة منسوبان إلى عيسى ابن مريم تحديدا.

الفُروق الدَقيقَة

- عيسى وحده يكفي في مواضع التعداد أو الفعل الرسالي، ويقوى التركيب ابن مريم حيث يلزم ضبط البشرية والنسبة. - البينات مع عيسى ليست مجرد دليل عام؛ فهي تتكرر مع روح القدس والإنجيل والكلام والتعليم والإحياء بإذن الله في المائدة 110، فتجعل الاسم مركزا للآية الظاهرة. - الاختلاف حول عيسى يظهر في النساء 157 والصف 14 والحديد 27، فلا يختزل المدخل في العطاء الإلهي وحده ولا في الجدل وحده. - كونه علما لا يمنع التحليل الدلالي؛ لكن دلالته تُستخرج من وظيفة الاسم في المواضع، لا من وزن صرفي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

إدراجه في حقل الأنبياء والرسل والأعلام صحيح؛ فهو علم على رسول. والتحليل يبيّن أن الحقل يتسع داخليا إلى محاور البينات والوحي والجدل العقدي، من غير نقل المدخل إلى جذر اشتقاقي أو تحميله معنى خارج مواضعه.

مَنهَج تَحليل جَذر عيسى

- عومل عيسى كاسم علم غير اشتقاقي: لا أوزان فعلية ولا ضد جذري لازم. - اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 25 موضعا في 25 آية، وفُصلت 4 صيغ معيارية عن 8 صور رسمية مضبوطة. - قسم المواضع أُعيدت صياغته بخمسة مسالك دلاليّة مستخرجة من وظيفة الاسم في سياق كل موضع. - الشواهد منسوخة حرفيًّا من النصّ القرءاني؛ لا اقتطاع ولا حذف. - لم تُستعمل أي مادة خارجية في تعريف الاسم؛ وكل محور مأخوذ من مواضع الاسم وسياق الآيات نفسها.

الجَذر الضِدّ

عيسى اسم علم لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس، ومواضعه تضبط الرسالة والعبودية والنسبة إلى مريم وتتابع الوحي. لا يظهر له ضد مباشر؛ فمريم نسبة لازمة، وبنو إسرائيل جهة الخطاب، والحواريون أنصار، والإنجيل والتوراة والبينات أدوات الرسالة لا مقابلات. وتظهر حوله أفعال كفر وقتل واختلاف وغلو ورفع، لكنها مواقف من خبره أو تصحيح لما قيل فيه، لا جذور مقابلة لعيسى. حتى موضع الصف الذي ينقسم فيه بنو إسرائيل بين إيمان وكفر يدل على اختلاف المتلقين لا على تقابل داخل الاسم نفسه. لذلك لا تثبت علاقة أضداد لهذا الجذر؛ الثابت أن الاسم مركز جدل ورسالة لا قطب يقابله اسم أو جذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

عيسى علم رسالي، والمرشحات إما نسب وأدوات وحي أو مواقف من رسالته، ولا تقابل الاسم ذاته.

نَتيجَة تَحليل جَذر عيسى

ينتظم مدخل عيسى في 25 موضعا لفظيا داخل 25 آية موزعة على خمسة مسالك: التعداد الرسالي، والإيتاء والتأييد، وضبط الهوية ورد الغلو، والقول والفعل الرسالي، والتصديق والبشارة. وهو اسم علم غير اشتقاقي له 4 صيغ معيارية و8 صور رسمية مضبوطة. المعنى المحكم: رسول مؤيد بالبينات والإنجيل وروح القدس، يثبت به تتابع الوحي ويُضبط به حد العبودية عند موضع الالتباس.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عيسى

- النساء 171: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾

- المائدة 110: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

- الصف 6: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

- آل عمران 59: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾

- البقرة 87: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾

- البقرة 136: ﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾

- آل عمران 55: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾

- النساء 157: ﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾

- المائدة 46: ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾

- مريم 34: ﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾

- الصف 14: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾

- الحديد 27: ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾

- المائدة 116: ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عيسى

- «مَرۡيَمَ» أكثر القَولات اقترانًا بعيسى في نافذة قولتين: 13 من أصل 25 موضعًا (52٪)، وتظهر صيغ ابنَ/ابنُ/ابنِ في 16 موضعًا (64٪)؛ وهذا يجعل النسبة إلى مريم أداة نصية ثابتة في ضبط الهوية لا مجرد تعريف. - تتركّز المواضع في المائدة (6 مواضع، 24٪) وآل عمران (5 مواضع، 20٪)، وكلتاهما سور جدل عقدي وتفصيل للبينات؛ بينما تتوزع المواضع الـ14 الباقية على 9 سور بمعدل موضع واحد أو اثنين، مما يدل على أن الاسم يرد في موضع وظيفي مقصود لا في سياق سردي مكثوف. - الصيغتان الحقَقيّتان (يَٰعِيسَىٰٓ بآل عمران 55، وَعِيسَىٰٓۖ بالشورى 13) موضعاهما كلاهما ذو وظيفة مختلفة: الأول خطاب الله لعيسى في مقام الرفع، والثاني ذكره في سياق الوصية الجامعة للدين مع إبراهيم وموسى ونوح. - لا تكرار داخلي للاسم في الآية الواحدة في أي موضع من 25؛ المعنى يتكون من توزيع الوظائف على المواضع لا من تكرار لفظي داخل موضع واحد — وهذا نمط مغاير لجذور الأفعال الكبيرة (كقول ولا وكفر) حيث يتكرر الجذر في الآية الواحدة.

إحصاءات جَذر عيسى

  • المَواضع: 25 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 8 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عِيسَى.
  • أَبرَز الصِيَغ: عِيسَى (9) وَعِيسَىٰ (4) عِيسَىٰ (3) يَٰعِيسَى (3) بِعِيسَى (2) وَعِيسَى (2) يَٰعِيسَىٰٓ (1) وَعِيسَىٰٓۖ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر عيسى

  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عيسى

  • 25 مَوضعًا
    الجَذر «عيسى» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عيسى

  • ﴿يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّف
  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّف

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عيسى في القرآن

  • - «مَرۡيَمَ» أكثر القَولات اقترانًا بعيسى في نافذة قولتين: 13 من أصل 25 موضعًا (52٪)، وتظهر صيغ ابنَ/ابنُ/ابنِ في 16 موضعًا (64٪)؛ وهذا يجعل النسبة إلى مريم أداة نصية ثابتة في ضبط الهوية لا مجرد تعريف. - تتركّز المواضع في المائدة (6 مواضع، 24٪) وآل عمران (5 مواضع، 20٪)، وكلتاهما سور جدل عقدي وتفصيل للبينات؛ بينما تتوزع المواضع الـ14 الباقية على 9 سور بمعدل موضع واحد أو اثنين، مما يدل على أن الاسم يرد في موضع وظيفي مقصود لا في سياق سردي مكثوف. - الصيغتان الحقَقيّتان (يَٰعِيسَىٰٓ بآل عمران 55، وَعِيسَىٰٓۖ بالشورى 13) موضعاهما كلاهما ذو وظيفة مختلفة: الأول خطاب الله لعيسى في مقام الرفع، والثاني ذكره في سياق الوصية الجامعة للدين مع إبراهيم وموسى ونوح. - لا تكرار داخلي للاسم في الآية الواحدة في أي موضع من 25؛ المعنى يتكون من توزيع الوظائف على المواضع لا من تكرار لفظي داخل موضع واحد — وهذا نمط مغاير لجذور الأفعال الكبيرة (كقول ولا وكفر) حيث يتكرر الجذر في الآية الواحدة.